الأساس في التفسير

وإحياء الأرض الميتة، وعرفتنا بذلك على الله، ومما عرفتنا به على الله، أن الله ما كان ليخلق الخلق لولا الساعة والبعث، مما يدل على أن الساعة والبعث تقتضيهما الحكمة، ومن ظن أنه لا ساعة ولا بعث فإنه لا يكون قد عرف

الأساس في التفسير

تعالى أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا وقال عكرمة: إني لأعرف الساعة التي يدخل فيها أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، وهي الساعة التي تكون في الدنيا عند ارتفاع الضحى الأكبر

الأساس في التفسير

(تدور الكرة الأرضية حول محورها مرة في كل أربع وعشرين ساعة، أو بمعدل نحو ألف ميل في الساعة. والآن افرض أنها تدور بمعدل مائة فقط في الساعة.

الأساس في التفسير

والمقطع الثالث بدأ بذكر خاصية للقرآن وهي كونه علما للساعة، ومن تأمل القرآن ورأى فيه الكلام الكثير عن الساعة الثاني] 2 - بدأ المقطع بذكر أن القرآن علم للساعة أي بذكر خاصية من خواص القرآن، ثم نهى عن الشك في الساعة

الأساس في التفسير

ثم تحدّث عما يكون بعد الساعة للكافرين والمتقين: ثم يعود الكلام لمواجهة المشركين: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً ذكّرهم بما يكون في الساعة، ثمّ أنذرهم أن كيدهم باطل، وأن أعمالهم مكتوبة فلنر الآيات اللاحقة: أَمْ أَبْرَمُوا

الأساس في التفسير

القمر بقوله: (قد تقدم في حديث أبي واقد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ بقاف واقتربت الساعة المقاصد العظيمة). 2 - بمناسبة قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ قال ابن كثير: (يخبر تعالى عن اقتراب الساعة

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وأما قوله تعالى: {ولدار الآخرة خير} فالتقدير فيه: ولدار الساعة الآخرة. وأما قولهم: صلاة الأولى فالتقدير فيه: صلاة الساعة الأولى، وأما قولهم: مسجد الجامع فالتقدير فيه: مسجد

تفسير ابن عرفة

والخفاء ضد الظهور؛ فمقاربة الإخفاء ضد مقاربة الإظهار، قال: ويحتمل أن يرجع المعنى واحداً ويكون أمر الساعة قيل لابن عرفة: اعتبار الشارع بأمر الساعة أو باشتراطها ومقدماتها يرجح معنى الإظهار بالعلم عند وقوع أشراطها

تفسير ابن عرفة

قالوا: وهي إما مضافة للفاعل؛ أي أن تزلزل الساعة النَّاس، أو الأرض. (شيء عظيم)، أو للمفعول: أي أن تزلزل الساعة النَّاس في نفسها، واتسع في الظرف، كما قيل: تمر عليه بزمان،

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الْحَقُّ) أى الثابت الموجود، وأنه قادر على إحياء الموتى وعلى كل مقدور، وأنه حكيم لا يخلف ميعاده، وقد وعد الساعة على كل ما يدخل تحت القدرة من الممكنات، وإنما كان ذلك لئلا يُخلف وعده من جزاء المحسن والمسيء لإتيان الساعة