تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد بيّنّا في آخر سورة غافر ( 84 ) عند قوله تعالى : ( فلمّا رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده إلى آخر والناس : العرب ، أو أهل مكة منهم ، وذلك إيماء إلى أنهم المقصود من سوق القصص الماضية كما بيّنّاه عند قوله

تفسير الخطيب المكي

الغاية من سرد القصص في القرآن الرزق من عند الله (قصيدة) ... سورة يوسف الذين آمنوا وعملوا الصالحات ... القرآن أنزل بنصه العربي نوح وقومه ...

المفصل في موضوعات سور القرآن

ومن لطائف التناسق ما سبق أن أشرنا إليه من التطابق في السورة بين تقديم القصص ، والتعقيب المباشر عليه ، هذه التعقيبات تتجه إلى تقرير قضايا واحدة ، وتتلاقى عليها بين البدء والختام .. (¬1) إجمال ما جاء فى سورة

التناسب في سورة البقرة

أما الآية التي تقدمت فيها الرحمة من سورة سبأ، فهي في سياق يعدد الله تعالى فيها نعمه على خلقه، المستوجبة چ چ چ ژ [ القصص]؛ أن الليل يصلح للاستماع ولا يصلح للإبصار، فيما النهار ظرف مضيء صالح للإبصار(3)، بل يحصل

من كنوز القرآن الكريم

وقال البخاري في صحيحه في أول تفسير سورة القصص من كتاب التفسير: (( { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

سورة القصص آ : 3 { نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

نذير - إن كدت لتردين - وفي الدخان - { أن ترجمون } - { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } ونذر ستة مواضع في سورة ثلاث أي ثلاث كلمات واحدة في إبراهيم واثنتان في ق { ولا ينقذون } في يس { إني أخاف أن يكذبون } في القصص

زهرة التفاسير

(سُورَةُ الْأَعْرَافِ) هي سورة مدنية إلا ثماني آيات من الآية رقم 163 إلى الآية 170، وسنتكلم فيها في موضعها صرح بعد ذلك القصص الحكيم بالنهي عن الخضوع للشيطان إبليس ومن معه، فقال: (يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ

زهرة التفاسير

الْأَنْبِيَاءِ) تمهيد: هي جديرة باسمها، لأن فيها قصصا من أخبار النبيين، وهو غير مكرر مع ما ذكر في غيرها من القصص وسورة الأنبياء سورة مكية وآياتها اثنتا عشرة آية ومائة.

التفسير الوسيط

. __________ (1) تفسير الآلوسى ج 14 ص 150. (2) تفسير أضواء البيان للشيخ الشنقيطى ج 3 ص 276. (3) سورة القصص الآية 81.