فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يوم على الظرفية لكون الإعراب فيه غير متمكن ولما كانت إضافة الفزع إلى ظف غير متمكن بني وقد تقدم في سورة هود كلام في هذا مستوفى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صدره وضيق الذراع كناية عن العجز كما يقال في الكناية عن الفقر : ضاقت يده وقد تقدم تفسير هذا مستوفى في سورة هود ولما شاهدت الملائكة ما حل به من الحزن والتضجر { قالوا لا تخف ولا تحزن } أي لا تخف علينا من من قومك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
العذاب فقال : 31 - { إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة } قال عطاء : يريد صيحة جبريل وقد مضى بيان هذا في سورة هود وفي الأعراف { فكانوا كهشيم المحتظر } قرأ الجمهور بكسر الظاء والهشيم : حطام الشجر ويابسه والمتحظر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن # فقال له رجل : ما نزل فيك قال : أما تقرأ سورة هود !
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
لأحد ممن صرفت له عبادة، أو اتخذ إلهاً، سوى اللَّه عز وجل، حق في الألوهية، أو العبادة، __________ 1 سورة هود الآية رقم (43) . 2 النحو الوافي، المصدر السابق، هامش ص (686، 687) .
تفسير الشعراوي
وقول الحق سبحانه: {الر} في أول سورة هود؛ يجعلنا نلحظ أنه من العجيب في فواتح السور التي بدأت بهذه الحروف
تفسير الشعراوي
ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ} [هود: 1] . جزء قسموه إلى حزبين، وكل حزب قسموه إلى أربعة أرباع، لكن التفصيل الذي جاء لنا من القرآن أنه سور، وكل سورة
القرآن وإعجازه العلمي
وقال تعالى في سورة هود آية - 7: (وهو الذى خلق السماوات والارض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الهَدَف، وإِصابة ذلك شديد، وإِلى هذا أَشار ما روى أَنَّ النبىّ صَلَّى الله عليه وسلم قال: "شيَّبتنى سورة هود وأَخواته" فسئل من الذى شيبك منه، فقال قوله تعالى: {فاستقم كَمَآ أُمِرْتَ} وقال أَهل اللُّغة: لن
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
في سورة الأنقال نفسها آية أخرى (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ مِن شَيْءٍ (101) هود