الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولا نعلم من قتله ولو اجتمع أهل السماء والأرض على قتل امرىء لعذبهم الله إلا أن يفعل ما يشاء " وأخرج عبد قال : " لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما فإذا أصاب دما حراما بلح " وأخرج الأصبهاني عن ابن عمر الله عليه و سلم : " قسمت النار سبعين جزءا للآمر تسعة وستين وللقاتل جزءا " وأخرج البيهقي عن محمد بن إلا أدخل الجنة من أي أبواب الجنة شاء " وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري قال : كنت جالسا عند سالم بن عبد الله في نفر من أهل المدينة فقال رجل : ضرب الأمير آنفا رجلا أسواطا فمات فقال سالم :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَتله وَلَو اجْتمع أهل السَّمَاء وَالْأَرْض على قتل امرىء لعذبهم الله إِلَّا أَن يفعل مَا يَشَاء وَأخرج عبد قسمت النَّار سبعين جُزْءا للْآمِر تِسْعَة وَسِتِّينَ وللقاتل جُزْءا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن مُحَمَّد بن عَامر سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من عبد يلقى الله لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا لم يتند بِدَم حرَام إِلَّا أَدخل الْجنَّة من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شَاءَ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن مُسلم أخي الزُّهْرِيّ قَالَ: كنت جَالِسا عِنْد سَالم بن عبد الله فِي نفر من أهل الْمَدِينَة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 213 """""" فكيف بك يا ابن عمر إذا بقيت في قوم يحبون رزق سنتهم ويضعف اليقين قال فوالله والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال نزلت سورة الروم بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج عبد صلى الله عليه واله وسلم صلى بهم الصبح فقرأ فيها سورة الروم وأخرج البزار عن الأعر المدني مثله وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن عبد الملك بن عمير أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة الروم وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وأحمد وابن قانع من طريق عبد الملك بن عمير مثل حديث الرجل الذي من الصحابة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 9011 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل، عن *ذكر من قال ذلك: 9012 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، حدثني حبيب بن = يعني قوله:"والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم". (1) * * * __________ (1) الأثر: 9012 -"حبيب بن أبي ثابت" هو: "حبيب بن قيس بن دينار"، ويقال: "حبيب بن قيس بن هند"، ويقال"حبيب بن هند". روى عن ابن عمر، وابن عباس، وأنس بن مالك، وزيد بن أرقم، ومجاهد، وعطاء، وطاوس.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 9011 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل، عن *ذكر من قال ذلك: 9012 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، حدثني حبيب بن = يعني قوله:"والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم". (1) * * * __________ (1) الأثر: 9012 -"حبيب بن أبي ثابت" هو: "حبيب بن قيس بن دينار" ، ويقال: "حبيب بن قيس بن هند" ، ويقال"حبيب بن هند". روى عن ابن عمر ، وابن عباس ، وأنس بن مالك ، وزيد بن أرقم ، ومجاهد ، وعطاء ، وطاوس.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 592 """" قوله تعالى : منه آيات محكمات 3167 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب فالمحكمات وروى عن عكرمة ومجاهد 1 قتادة والضحاك ومقاتل بن حيان والربيع بن انس والسدى قالوا : المحكم الذي يعمل به . 3168 حدثنا أبي ، ثنا أبو غسان ، ثنا قيس يعني : ابن الربيع ، عن أبي اسحاق ، عن عبد الله 2 بن فلان قال جبير نحو ذلك . 3170 حدثنا أبي ، ثنا عمر بن رافع أبو حجر : ثنا سليمان بن عامر عن الربيع في قوله : آيات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في الشعب عن قتادة قال : سميت بكة لأن الله بك بها الناس جميعاً ، وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عتبة بن قيس قال : إن مكة وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن زيد حميد بن مهاجر قال : إنما سميت بكة لأنها كانت تبك الظلمة . وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير عن أبي مالك الغفاري قال : بكة موضع البيت ، ومكة وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : بكة الكعبة ، ومكة ما حولها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّخْلَة {وَمثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} حَتَّى بلغ {مَا لَهَا من قَرَار} قَالَ: هِيَ الحنظلة وَأخرج عبد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والرامهرمزي فِي الْأَمْثَال عَن شُعَيْب بن النَّخْلَة وَأخرج البُخَارِيّ وَابْن جريروابن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر فَقَالَ: اخبروني مثل الرجل الْمُسلم لَا يتحات وَرقهَا وَلَا وَلَا تؤتي أكلهَا كل حِين بِإِذن رَبهَا قَالَ عبد بِشَيْء قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هِيَ النَّخْلَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عقوبة مع أن العقوبة ليست إلا فعل الثاني وهو المجازي للمشاكلة وهى باب معروف وقع فى كثير من الكتاب العزيز مالك قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما من عبد تشهد له أمة إلا قبل الله شهادتهم والأمة الرجل فما فوقه إن الله يقول ) إن إبراهيم كان أمة ( والأمة الرجل فما فوقه وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي عن ابن عمر وقال صلى جبريل بإبراهيم الظهر والعصر بعرفات ثم وقف الجمعة فأخذوا السبت مكانها وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك وسعيد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه { فشاربون شرب الهيم } قال : ضراب الإِبل دواب لا تروى . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه قال { الهيم } الإِبل العطاش . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير Bه { شرب الهيم } قال : الإِبل الهيم . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك Bه { شرب الهيم } قال : داء يأخذ فإذا أخذها لم ترو . وأخرج عبد بن حميد عن عاصم Bه أنه قرأ { شرب الهيم } برفع الشين .