أضواء البيان
المواق في شرحه لخليل، عن أحمد، وإسحاق: تحريم الحلق، وتقليم الأظافر في عشر ذي الحجة لمريد التضحية، وقال ابن قدامة في المغني: قال بعض أصحابنا: بالتحريم، وحكاه ابن المنذر عن أحمد، وإسحاق، وسعيد بن المسيب، وقال القاضي، وجماعة من أصحابنا: هو مكروه غير محرم، وبه قال مالك والشافعي لقول عائشة: "كنت أفتل قلائد هدي رسول المهذب: مذهبنا أن إزالة الشعر والظفر في العشر لمن أراد التضحية: مكروه كراهة تنزيه، حتى يضحي، وقال مالك وأبو حنيفة: لا يكره، وقال سعيد بن المسيب، وأحمد، وربيعة، وإسحاق، وداود: يحرم، وعن مالك: أنه يكره، وحكى
تفسير اللباب - ابن عادل
وقال ابن عباسِ وسعيد بن جُبَيْرٍ : « إن مالك بن االصيف كان من أحبار اليهود ورؤسائهم وكان رَجُلاً سميناً الحَبْرُ السَّمِينُ وقدْ سَمِنْتَ مِنَ الأشْيَاءِ الَّتِي تُطْعِمُكَ اليَهُودُ « فضحك القوم فغضب [ مالك عنك ، [ ألَيْسَ ] أن الله أنزل التوارة على مُوسَى ، فَلِمَ قلت : ما أنزل الله على بشر من شيء؟ فقال مالك قال ابن عباس : قالت اليهودك يا محمد أنزل الله عليك كتاباً؟ قال : » نَعَمْ « .
أحكام القرآن
اعتقاد الوجوب واختلف الفقهاء في مسح الأذنين مع الرأس فقال أصحابنا هما من الرأس تمسحان معه وهو قول مالك والثوري والأوزاعي ورواه أشهب عن مالك وكذلك رواه ابن القاسم عنه وزاد وأنهما تمسحهما بماء جديد وقال الحسن قال حدثنا أحمد بن النضر بن بحر قال حدثنا عامر بن سنان قال حدثنا زياد بن علاقة عن عبدالحكم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ص - الأذنان من الرأس ما أقبل منهما وما أدبر وروى ابن عباس وأبو هريرة عن النبي ص -
الجامع لأحكام القرآن
النبي صلى الله عليه وسلم: "لما أراد الله تعالى أن ينزل فاتحة الكتاب وآية الكرسي وشهد الله وقل اللهم مالك قال: "قل كل يوم قل اللهم مالك الملك - إلى قوله - بغير حساب رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطي منهما من وقال ابن عباس وأنس بن مالك: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ووعد أمته ملك فارس والروم قال قال ابن إسحاق: أعلم الله عز وجل في هذه الآية بعنادهم وكفرهم، وإن عيسى صلى الله عليه وسلم وإن كان الله
الجامع لأحكام القرآن
عليه إذا خفى (1) له ذلك، وليس بينه وبين الله تعالى في ذلك شئ، قاله الشافعي وغيره، وهي رواية في مذهب مالك وقالت طائفة من أصحاب مالك: ليس ذلك له، وأمور القصاص وقف على الحكام. قلت: والصحيح جواز ذلك كيف ما توصل إلى أخذ حقه ما لم يعد سارقا، وهو مذهب الشافعي وحكاه الداودي عن مالك ، وقال به ابن المنذر، واختاره ابن العربي، وأن ذلك ليس خيانة وإنما هو وصول إلى حق.
الجامع لأحكام القرآن
النبي صلى الله عليه وسلم: (لما أراد الله تعالى أن ينزل فاتحة الكتاب وآية الكرسي وشهد الله وقل اللهم مالك قال: (قل كل يوم قل اللهم مالك الملك - إلى قوله - بغير حساب رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما تعطي منهما من وقال ابن عباس وأنس بن مالك: لما. قال ابن إسحاق: أعلم الله عزوجل في هذه الاية بعنادهم وكفرهم، وإن عيسى صلى الله عليه وسلم وإن كان الله
الجامع لأحكام القرآن
وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه فعله، وهذا مذهب مالك على ما ذكرنا، وقال: إنه الامر المجمع عليه عندهم (1 وأجمع أهل العلم على أن فيما دون الموضحة أرش فيا ذكر ابن المنذر، واختلفوا في ذلك الارش. وما دون الموضحة شجاج خمس: الدامية والدامعة والباضعة والمتلاحمة والسمحاق، فقال مالك والشافعي وأحمد [ وإسحاق قال ابن المنذر: وروي عن علي في السمحاق مثل قول زيد. وقال الحسن البصري وعمر بن عبد العزيز والنخعي فيها حكومة، وكذلك قال مالك والشافعي وأحمد.
الجامع لأحكام القرآن
قال أصحابه: وكذلك هو الآن عندهم، وما ذهب إليه مالك موجود أيضا في أحاديث صحاح في أذان أبي محذورة، وفي واتفق مالك والشافعي على الترجيع في الاذان، وذلك رجوع المؤذن إذا قال: " أشهد أن لا إله إلا الله مرتين ولا خلاف بين مالك والشافعي في الاقامة إلا قوله: " قد قامت الصلاة " فإن مالكا يقولها مرة، والشافعي مرتين الاذان، وحجتهم في ذلك حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن عبد الله ابن بينهما قعدة، فسمع بلال بذلك فقام وأذن مثنى وقعد قعدة وأقام مثنى، رواه الاعمش وغيره عن عمرو بن مرة عن ابن
الجامع لأحكام القرآن
ورواه أبو سعيد الخدري، خرجه مالك (1) وغيره. وقيل ليلة الثالث والعشرين، لما رواه ابن عمر أن رجلا قال: يا رسول الله إني رأيت ليلة القدر في سابعة تبقى رواه مسلم، قال مالك: يريد بالتاسعة ليلة إحدى وعشرين، والسابعة ليلة ثلاث وعشرين، والخامسة ليلة خمس وعشرين وروى ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كان متحريا ليلة القدر، فليتحرها ليلة سبع وعشرين ، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليلة القدر التاسعة __________ (1) لفظ الحديث كما رواه مالك
أسباب النزول
قَالَ : حَدَّثَنَا مسلمة بن علقمة ، قَالَ: حَدَّثَنَا داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي أن سعد بن مالك نقف عَلَيْهِ مِن المطبوع مِن مسند أبي يعلى ، وعزاه السيوطي 6/521 إلى أبي يعلى أيضاً. (2) هُوَ سعد بن مالك أخرجه : ابن عساكر في تاريخ دمشق20/331 من طريق أبي يعلى بهذا الإسناد وذكره السيوطي في الدر المنثور 6/521 وذكره ابن كَثِيْر في تفسيره 3/590 ، بسند الطبراني ،وَقَالَ : (( قَالَ الطبراني في كِتَاب العشرة : حَدَّثَنَا قَالَ :حَدَّثَنَا أحمد بن أيوب بن راشد ، قَالَ :حدثنا مسلمة بن علقمة ، عن داود بن أبي هند ، أن سعد بن مالك