الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النضير في حاجة فهموا به فأطلعه الله على ذلك فندب الناس إليهم فصالحهم على أن لهم الصفراء والبيضاء وما أقلت الإبل ولرسول الله صلى الله عليه وسلم النخل والأرض والحلقة قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين ولم يعط أحدا من الأنصار منها شيئا إلا سهل بن حنيف وأبا دجانة. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا يوما إلى النضير ليسألهم كيف الدية فيهم ويبيعوهم من قريش ، فبينما هم على ذلك إذا [ إذ ] جاء من اليهود من المدينة فلما رأى أصحابه يأتمرون بأمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ن والقلم وما يسطرون } قال : لوح من نور وقلم من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة. وأخرج الرافعي في تاريخ قزوين من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : النون اللوح المحفوظ والقلم من نور ساطع. وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أول شيء خلق الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص212 )# من سائل نعطي سؤله ولله عند كل فطر من شهر رمضان كل ليلة عتقاء من الناء ستون ألفا فإذا كان صلى الله عليه وسلم أظلكم شهركم هذا - يعني شهر رمضان - بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مر على المسلمين شهر خير لهم منه ولا يأتي على المنافقين شهر شر لهم منه بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يكتب أجره وثوابه من قبل أن يدخل ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخل وذلك أن المؤمن يعد فيه النفقة للقوة صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال يا أيها الناس قد أظلكم شهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص716 )# # وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الأنصار بم تمنون علي أليس جئتكم ضلالا فهداكم الله بي وجئتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بي قالوا : بلى يا رسول الله < وكنتم على شفا حفرة من النار > ! يقول كنتم على طرف النار من مات منكم وقع في النار # فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فاستنقذكم به من قال : أنقذكم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم # قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم # أما سمعت عباس بن مرداس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وما قدروا الله حق قدره > ! قال : هم الكفار الذين لم يؤمنوا بقدرة الله عليهم فمن آمن أن الله على كل شيء قدير فقد قدر الله حق قدره < إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء > ! يعني من بني إسرائيل قالت اليهود يا محمد أنزل الله عليك كتابا قال : نعم # قالوا : والله ما أنزل الله من السماء كتابا # فأنزل الله قل يا محمد !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص216 )# شيئا حتى نسخ ذلك بعد في سورة الأحزاب ( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين ) فخلط الله بعضهم ببعض وصارت المواريث بالملل # وأخرج أحمد ومسلم عن بريدة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا وقال : اغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم # ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فأقبل منهم ثم ادعهم إلى التحول من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص253 )# # وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن جبير رضي الله عنه # أنه كان في عهد أبي بكر رضي الله أن أقتل سبعين من غيرهم وذلك بأن الله تعالى يقول ! < وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم > ! الآية # وأخرج ابن مردويه عن مصعب بن سعد قال : مر سعد رضي الله عنه برجل من الخوارج فقال الخارجي لسعد : هذا من أئمة الكفر # فقال سعد رضي الله عنه : كذبت أنا قاتلت أئمته # $ الآيات 13 - 15 وأخرج ابن المنذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص465 )# بأربعمائة أوقية # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم بارك له فيما أعطى وبارك فيما < الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يتصدقوا فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنما ذلك مال وافر فأخذ نصفه # قال : فجئت أحمل مالا كثيرا # فقال له رجل من المنافقين : أترائي يا عمر قال : نعم # أرائي الله ورسوله فأما غيرهما فلا # قال : وجاء رجل من الأنصار لم يكن عنده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص421 )# بسم الله الرحمن الرحيم * - $ سورة القصص $ مكية وآياتها ثمان وثمانون $ - مقدمة سورة القصص بن مسعود فسألناه أن يقرأ علينا ( طسم ) المائتين فقال : ما هي معي ولكن عليكم بمن أخذها من رسول الله صلى الله عليه وسلم خباب بن الأرث فأتيت خباب بن الأرث فقلت : كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ( طسم ) أو ( طس ) فقال : كل # # # # كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ # $ - طسم * تلك آيات الكتاب المبين من شأن فرعون انه رأى رؤيا في منامه : أن نارا أقبلت من بيت المقدس حتى اذا اشتملت على بيوت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص346 )# النضير في حاجة فهموا به فأطلعه الله على ذلك فندب الناس إليهم فصالحهم على أن لهم الصفراء والبيضاء وما أقلت الإبل ولرسول الله صلى الله عليه وسلم النخل والأرض والحلقة قسمها رسول الله صلى الله حميد عن عكرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا يوما إلى النضير ليسألهم كيف الدية فيهم فلما لم يروا مع رسول الله كثير أحد أبرموا بينهم على أن يقتلوه ويأخذوا أصحابه أسارى ليذهبوا بهم إلى مكة ويبيعوهم من قريش # فبينما هم على ذلك إذا [ إذ ] جاء من اليهود من المدينة فلما رأى أصحابه يأتمرون بأمر النبي صلى