الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

اللَّه بن محمد بن شاكر عن يحيى. بن محمد بن الحسين بن الحسن الديباجي الواسطي عن إدريس، وقرأت على عبد الملك بن شابور على الحسين بن محمد طريق موسى بن عيسى عنه قرأت على ابن هشام عن أبي عبد اللَّه محمد بن أحمد بن شاكر المؤدب بمصر عن هشام بن طريق أبي الوليد عنه قرأت على عبد الرحمن بن أحمد على ابن يحيى على أبي حفص عمر بن إبراهيم الشيرجي على أبي الوليد عبد الملك بن القاسم على خلف.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والعدني وابن المنذر والحاكم عن عمر قال « لأن أكون سألت النبي A عن ثلاث أحب إليَّ من وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في وأخرج ابن جرير عن طارق بن شهاب قال : أخذ عمر كتفاً وجمع أصحاب النبي A ، ثم قال : لأقضين في الكلالة قضاء وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن المسيب . وأخرج عبد الرزاق وابن سعد عن ابن عباس قال : أنا أوّل من أتى عمر حين طعن فقال : احفظ عني ثلاثاً فإني أخاف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وصلّ عليه واستغفر له ، فأعطاه قميصه وقال : إذا فرغت فآذنّا ، فلما فرغ آذنه ، فجاء ليصلي عليه فجذبه عمر وذكره في كتاب الجنائز وقال فيه : فقال آذنّي أصلي عليه فآذنه ، فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر. وذكره في كتاب التفسير من حديث أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : لما توفي عبد الله بن يصلي عليه ، فأخذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بثوبه وقال : تصلي عليه وهو منافق ، وقد نهاك الله أن تستغفر وخرّج أيضا من حديث الليث عن عقيل عن ابن شهاب : أخبرني عبيد الله ابن عبد الله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وأخرجه مسلم أيضاً عن زهير بن حرب، عن جرير. قال البخاري: حدثني عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن حبيب [بن] (1) أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن عمر سألهم عن قول الله عز وجل: {إذا جاء نصر الله والفتح} ؟ قالوا: فتح قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «كان عمر] (3) : إنه مَنْ قد علمتم.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وأخرجه مسلم أيضاً عن زهير بن حرب، عن جرير. قال البخاري: حدثني عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن حبيب [بن] (1) أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن عمر سألهم عن قول الله عز وجل: { إذا جاء نصر الله والفتح } ؟ قالوا: فتح قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «كان عمر] (3) : إنه مَنْ قد علمتم.

أضواء البيان

لقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة" وفي لفظ في صحيح مسلم، من حديث ابن عمر: "فأتى الصفا وقد مثلنا لها بحديث ابن عمر المتفق عليه. إبراهيم، وعلي بن خشرم جميعاً، عن عيسى بن يونس، قال ابن خشرم: أخبرنا عيسى، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أحمد بن عبدان، أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم قال: وحدثنا حفص ثنا قبيصة قال: وحدثنا يوسف القاضي، ومعاذ بن المثنى قالا: ثنا ابن كثير، قالوا: ثنا سفيان، عن أبي الزبير،

التفسير المظهري

ابراهيم- وقالت اليهود والنصارى الغلام الذي امر ابراهيم بذبحه هو إسحاق وهذا كذب منهم قال البغوي قال محمد بن كعب القرظي سال عمر بن عبد العزيز رجلا من علماء اليهود (وحسن إسلامه) اىّ ابني ابراهيم امر بذبحه فقال الكعبة فى يدى بنى إسماعيل الى ان احترقت البيت واحترق القرنان فى ايام ابن الزبير والحجاج- اخرج سعيد بن منصور والبيهقي فى سننه عن امراة من بنى سليم عن عثمان بن طلحة انه كان قرنا الكبش معلقين بالكعبة وقال ومقاتل والزهري والسدى وهو رواية عكرمة وسعيد بن جبير عن ابن عباس الى انه إسحاق- وقال سعيد بن جبير ارى

التفسير المظهري

ابراهيم - وقالت اليهود والنصارى الغلام الذي امر ابراهيم بذبحه هو إسحاق وهذا كذب منهم قال البغوي قال محمد بن كعب القرظي سال عمر بن عبد العزيز رجلا من علماء اليهود (و حسن إسلامه) اىّ ابني ابراهيم امر بذبحه فقال ذلك ولكنهم يحسدون كم يا معشر العرب على ان يكون أباكم الذي كان من امر اللّه بذبحه ويزعمون انه إسحاق بن منصور والبيهقي فى سننه عن امراة من بنى سليم عن عثمان بن طلحة انه كان قرنا الكبش معلقين بالكعبة وقال ومقاتل والزهري والسدى وهو رواية عكرمة وسعيد بن جبير عن ابن عباس إلى انه إسحاق - وقال سعيد بن جبير ارى

تفسير سفيان الثوري

بن سلمة ومرحوم العطار وحماد بن زيد وغيرهم. وأتاه عبد الرحمن بن مهدى ولزمه فكان يكتبان عنه تلك الايام. فلما أحس بالموت جزع فقال له مرحوم بن عبد العزيز (يا أبا عبد الله ما هذا الجزع؟ إنك تقدم على الرب الذى بن عبد الملك والحسن بن عياش أخو أبى بكر بن عياش. فأوصى الى الحسن بن عياش في تركته وأوصى عبد الرحمن أن يصلى عليه فأقاما عنده حتى مات فخرج بجنازته على أهل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن ابن سيرين قال : نزلت { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة } ، وبلغها حذيفة عمر بن الخطاب وهو يسير خلفه ، فلما استخلف عمر سأل عنها حذيفة ورجا أن يكون عنده تفسيرها وأخرج ابن جرير عن عمر قال : لأن أكون أعلم الكلالة أحب إليَّ من أن يكون لي جزية قصور الشام. وأخرج ابن جرير " عن الحسن بن مسروق عن أبيه قال : سألت عمر وهو يخطب الناس عن ذي قرابة لي ورث كلالة ، فقال وأخرج عبد الرزاق والبخاري والحاكم عن الأسود قال : قضى فينا معاذ بن جبل على عهد رسول الله صلى الله عليه