الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عمرو بن ميمون { فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات } قال : حتى يتمنى العبد أن سيئاته وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية أنه قيل له : إن أناساً يزعمون أنهم يتمنون أن يستكثروا من الذنوب قال وأخرج الطبراني عن سلمة بن كهيل قال : « جاء شاب فقال : يا رسول الله أرأيت من لم يدع سيئة إلا عملها ، ولا وأخرج ابن عساكر عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول في قوله { يبدل الله سيئاتهم حسنات } قال : يجعل مكان السيئات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا صالح بن مسمار المروزي، قال: ثنا الحارث بن عمران الكوفيّ، قال: ثنا محمد بن سوقة، عن سعيد بن جُبير وقال آخرون: كان ماله أرضًا. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن المثنى، قال: ثني وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، مثله. وقال آخرون: كان ذلك غلة شهر بشهر. * ذكر من قال ذلك: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا حلبس، عن عمر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا صالح بن مسمار المروزي، قال: ثنا الحارث بن عمران الكوفيّ، قال: ثنا محمد بن سوقة، عن سعيد بن جُبير وقال آخرون: كان ماله أرضًا. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن المثنى، قال: ثني وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، مثله. وقال آخرون: كان ذلك غلة شهر بشهر. * ذكر من قال ذلك: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا حلبس، عن عمر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في سننه عن سالم بن عبد الله بن عمر « أنه رمى الجمرة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة الله أكبر وأخرج البخاري والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر « أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على كل حصاة وأخرج الحاكم عن أبي البداح بن عاصم بن عدي عن أبيه « أن رسول الله A رخص للرعاء أن يرموا يوماً ويدعوا يوماً وأخرج الأزرقي عن ابن عمر أنه قيل له : ما كنا نتراءى في الجاهلية من الحصى والمسلمون اليوم أكثر ، إنه لضحضاح وأخرج الأزرقي عن سعيد بن جبير قال : إنما الحصى قربان فما يقبل منه رفع ، وما لم يتقبل منه فهو الذي يبقى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن حماد بن عمر الصفار قال : سألت قتادة Bه عن قوله { فطرة الله التي فطر الناس عليها } فقال : حدثني أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A « { فطرة الله التي فطر الناس عليها } قال : دين الله وأخرج ابن جرير عن معاذ بن جبل Bه؛ إن عمر Bه قال له : ما قوام هذه الأمة؟ قال : ثلاث وهي المنجيات . فقال عمر Bه : صدقت . وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير Bه { لا تبديل لخلق الله } قال : لدين الله . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد والنسائي والحاكم وصححه وابن مردويه عن الأسود بن سريع Bه « أن رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن طلحة بن عبد الله : سمعت النبي A يقول : « إن الظن يخطىء ويصيب » . وأخرج ابن ماجة عن ابن عمر قال : « رأيت النبي A يطوف بالكعبة ويقول : » ما أطيبك وأطيب ريحك ، ما أعظمك وأخرج أحمد في الزهد عن عمر بن الخطاب Bه قال : لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير وأخرج البيهقي في الشعب عن سعيد بن المسيب قال : كتب إليَّ بعض إخواني من أصحاب رسول الله A أن ضع أمر أخيك وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن عمر بن الخطاب قال : من تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن ، ومن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه " وأخرج ابن أبي شيبة وابن ماجة وابن جرير والبيهقي عن عمر بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد " وأخرج البزار عن جابر مرفوعا مثله وأخرج الحرث بن أبي أسامة في مسنده عن ابن عمر مرفوعا مثله وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عامر بن ربيع مرفوعا مثله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما أهل مهل قط إلا آبت الشمس بذنوبه " وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن أبي أسامة في مسنده والأصبهاني في الترغيب عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
محرما إِلَّا غَابَتْ الشَّمْس بذنوبه وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن ماجة وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ عَن عمر والذنُوب كَمَا يَنْفِي الْكِير خبث الْحَدِيد وَأخرج الْبَزَّار عَن جَابر مَرْفُوعا مثله وَأخرج الْحَرْث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده عَن ابْن عمر مَرْفُوعا مثله وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد عَن عَامر بن ربيع الْجنَّة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله يباهي بالطائفين وَأخرج الْحَرْث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده والأصبهاني فِي التَّرْغِيب عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن مرة رضي الله عنه قال : من أتى ذنبا عمدا أو خطأ فهو جاهل حين يأتيه ، ألا ترى أَخْرَج ابن المنذر عن بكر بن عبيد الله رضي الله عنه قال : دخلت امرأة العزيز على يوسف عليه السلام فلما الآيات} ، قال : ما سألني عنها أحد قبلك ، من الآيات : قد القميص وأثرها في جسده وأثر السكين وقالت امرأة العزيز
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أطاوعهن # وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن مرة رضي الله عنه قال : من أتى ذنبا عمدا أو خطأ فهو جاهل حين قال : فقد عرف يوسف أن الزنا حرام وإن أتاه كان جاهلا # $ الآية 34 أخرج ابن المنذر عن بكر بن عبيد الله رضي الله عنه قال : دخلت امرأة العزيز على يوسف عليه السلام فلما رأته عرفته وقالت : الحمد لله الذي صير # قال : ما سألني عنها أحد قبلك # من الآيات : قد القميص وأثرها في جسده وأثر السكين وقالت امرأة العزيز