مما امتازت به سورة الزخرف كثرة دوران كلمة (جعل) وبالتالي تنبه: 1- (الذي جعل لكم الأرض ... ) وليس (سلك) التي في طه. 2- (إنا جعلناه قرآنا عربيا ..) وليس (أنزلناه) التي في يوسف وطه.
محمد الربيعة
آيات تجدد في قلبك الإخلاص { فاعبد الله مخلصا له الدين} {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين} { قل الله أعبد مخلصا له ديني } ( إلا لله الدين الخالص ) وجميعها في سورة الزمر .
الشعراوي
(لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ ) اختار القعود ولم يختر الوقوف ، لإنه في الوقوف سيتعب منه ، أما القعود فإنه يكون مرتاحاً مطمئناً ، ويشهد له قوله تعالى {وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ } ﴿٥﴾ سورة التوبة(في المطبوع 7/4070)
صالح التركي
- { تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك } : { تلك } المشار له هي قصة نوح عليه السلام { نوحيها إليك } . - { ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك } : {ذلك} المشار له هو السرد القصصي في قوله تعالى { أحسن القصص } وهي سورة يوسف وأخباره { نوحيه إليك } .
* الفرق بين الدعاء بكلمة (رب) والدعاء بكلمة (اللهم) : في سورة الأنفال فى سياق استهزاء المشركين من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ، كلمة (رب) فيها العبودية والإنسان يلجأ إلى مربّيه ومتولّيه ورازقه.
مسألة: قوله تعالى: (فإنهم لا يكذبونك) . وفى آخر السورة: (فإن كذبوك فقل ربكم) الآية؟ جوابه: أنهم لا يكذبونك في الباطن، لأنك عندهم معروف بالأمين، وإنما يكذبونك في الظاهر ليصدوا عنك.
مسألة: قوله تعالى: (فإنهم لا يكذبونك) . وفى آخر السورة: (فإن كذبوك فقل ربكم) الآية؟ . جوابه: أنهم لا يكذبونك في الباطن، لأنك عندهم معروف بالأمين، وإنما يكذبونك في الظاهر ليصدوا عنك.
قوله {فانفجرت} وفي الأعراف {فانبجست} لأن الانفجار انصباب الماء بكثرة والانبجاس ظهور الماء وكان في هذه السورة {كلوا واشربوا} فذكر بلفظ بليغ وفي الأعراف {كلوا من طيبات ما رزقناكم} وليس فيه واشربوا فلم يبالغ فيه
قوله {قالت رب أنى يكون لي ولد} وفي مريم {قال رب أنى يكون لي غلام} لأن في هذه السورة تقدم ذكر المسيح وهو ولدها وفي مريم تقدم ذكر الغلام حيث قال {لأهب لك غلاما زكيا}.
قوله {قالت رب أنى يكون لي ولد} وفي مريم {قال رب أنى يكون لي غلام} لأن في هذه السورة تقدم ذكر المسيح وهو ولدها وفي مريم تقدم ذكر الغلام حيث قال {لأهب لك غلاما زكيا}..