الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

لما كان الاستواء على العرش وهو سرير الملك مما يردف الملك، جعلوه كناية عن الملك فقالوا: استوى فلان على [سورة طه (20) : الآيات 7 الى 8] وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7)

روح البيان

كهفهم وبيت خلوتهم أمدا غاية لبثهم نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ اى نخبرك ونبين لك وقد مر اشتقاقه فى مطلع سورة فتية من اهل المدينة فجعل يخبرهم خبر السماء وخبر الآخرة حتى آمنوا به وصدقوه ثم هرب الحوارى بسبب ابن الملك أراد دخول الحمام بامرأة فنهاه الحوارى فانتهره فلما دخل مع المرأة ماتا فى الحمام فطلبه الملك لما قيل له انه قتل ابنك فهرب ثم قال الملك من كان يصحبه فسموا الفتية فهربوا الى الكهف يقول الفقير الظاهر ان ايمانهم

تفسير أحمد حطيبة

مجادلة الله تعالى للكافرين بالحجج الباهرة قال الله عز جل في سورة المؤمنون: {بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ ثم قال تعالى: {قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ} [المؤمنون:88]، أي: بيده الملك كما قال سبحانه : {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك:1]، فهو يملك كل شيء سبحانه، والملكوت صيغة مبالغة من الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لما كان الاستواء على العرش وهو سرير الملك مما يردف الملك ، جعلوه كناية عن الملك فقالوا : استوى فلان على [سورة طه (20) : الآيات 7 إلى 8] وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7)

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

بآية وكذبت بعد أن ظهرت إليها ، وهذا قول حسن ، وقالت فرقة لَقُضِيَ الْأَمْرُ أي لماتوا من هول رؤية الملك جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا فإن أهل التأويل مجمعون أن ذلك لأنهم لم يكونوا يطيقون رؤية الملك وَلَوْ جَعَلْناهُ الآية المعنى أنّا لو جعلناه ملكا لجعلناه ولا بد في خلق رجل لأنهم لا طاقة لهم على رؤية الملك قوله عز وجل : [سورة الأنعام (6) : الآيات 10 الى 11] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

لما كان الاستواء على العرش وهو سرير الملك مما يردف الملك ، جعلوه كناية عن الملك فقالوا : استوى فلان على [سورة طه (20) : الآيات 7 إلى 8] وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7)

تأملات قرآنية - المغامسي

وَيُوسُفَ وَمُوسَى وهَارُون} [الأنعام:84]، وكلهم سبق ذكرهم، وقدم الله داود وسليمان؛ لأن الله أعطاهم الملك

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#547# 669- قال عبد الملك بن حبيب: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لو وضعت أم الكتاب في كفة

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

قال عبد الملك: يعني خاتم القرآن ومفتتحه بإثر ختمه، وذلك في صلاته.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

1019 - نا عبد الرزاق عن ابن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : سمعت عبد الله بن أبي أوفى ، يقول : «