تفسير الشعراوي

ثم يُلقَّون السلام الأعلى من الله؛ وهو القائل: {سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ} [يس: 58] .

تفسير الشعراوي

{إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [يس: 82] .

تفسير الشعراوي

[يس: 71 - 72] .

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

الرأي لعد الكوفيون ، الر" آية، كما عدوا " الم "، ولعدوا " المر" كما عدوا "المص"، ولعدوا "طس" كما عدوا "يس

البرهان في علوم القرآن

نَاسِخٌ وَلَا مَنْسُوخٌ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَأَرْبَعُونَ سُورَةً وَهِيَ: الْفَاتِحَةُ ثُمَّ يُوسُفُ ثُمَّ يس

البرهان في علوم القرآن

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ يس: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} وَسَنَذْكُرُهُ

الإتقان في علوم القرآن

الْخَامِسَ عَشَرَ: النُّونُ فِي الْوَاوِ مِنْ: {يس وَالْقُرْآنِ} .

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

وقال في يس {اتقوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ} يعني عذاب الدُّنيا وعذاب الآخرة.

جواهر القرآن

الْفَصْل السَّادِس عشر: فِي أَن {يس} لم كَانَت قلب الْقُرْآن.

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

وكتبوا أن يهديني بالياء, واتفقوا على رسم ألف بعد الواو في لتنؤا, وعلى كتابة أقصا المدينة بالألف كموضع يس