جامع البيان في القراءات السبع

ذكر اختلافهم في سورة الحجر «1» حرف: قرأ نافع وعاصم في رواية الشموني عن الأعشى عن أبي بكر ربما [2] [بفتح وروى الشموني عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم ربما] يضم الراء والباء ويخفّف «2». ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر، قال: حدّثني حسين «3» بن العباس ، قال: حدّثني عبد الله بن قاسم بن أحمد الخيّاط «4»، قال: نا أبو عبيدة ابن أخي هنّاد «5»، قال: نا نعيم وروت الجماعة «7» عن أبي بكر بفتح الباء.

جامع البيان في القراءات السبع

856/ 246 - قال عبد الله: وقرأت على أبي بكر أحمد بن محمد المعروف بالدّجاجي، وقال: قرأت على محمد بن حيّان ، وقال: قرأت على أبي هشام عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم «1». 857/ 247 - قال عبد الله: وقرأت على أبي وقال: قرأت على محمد بن علي، وقرأ محمد بن علي على الحجاج بن حمزة بن سويد، [عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم] عن هذه الحروف يعني حروف عاصم أربعين سنة وقرأ أبو بكر على عاصم «3». __________ (1) عبد الله هو ابن الحسين غاية 1/ 16. - يوسف بن يعقوب بن الحسين بن يعقوب، أبو بكر الواسطي، المعروف بالأصم، إمام جليل، ثقة، مقرئ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

- رضي الله عنه - قال: أقبل نبيّ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى المدينة وهو مردف أبا بكر ، وأبو بكر شيخ يُعرفَ، ونبي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شاب لا يعرف، قال فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر مَن هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهدينى السبيل، قال فيحسب الحاسب فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحِقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا، فالتفت نبي الله - صَلَّى فركب نبي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبو بكر وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة: جاء

بيان المعاني

شاهين وابن مردويه وغيرهم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه أنت مثله، وأخرج هود ابن عدي عن طريق الزهري عن أنس أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال لحسان هل قلت في أبي بكر أحدهم وهو أمية بن خلف فقال إن عليه لعنكبوتا قبل ميلاد محمد، فانصرفوا، وزاد البيهقي في الدلائل أن أبا بكر بكر حمله على كاهله وجعل يشتد به حتى فم الغار، قالوا وجرح صبع أبي بكر أثناء كله الغار، فجعل يمسح الدم التفت أبو بكر، فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال يا نبي الله هذا فارس قد لحق ربنا، فقال صلّى الله عليه وسلم

تفسير النسفي - دار النفائس

لقوله تعالى : { حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ } [البقرة : 233] (البقرة : 332) بقيت للحمل ستة أشهر ، وبه قال أبو يوسف ومحمد رحمهما الله ، وقال أبو حنيفة رضي الله عنه : المراد به الحمل بالأكف قيل : نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفي أبيه أبي قحافة وأمه أم الخير وفي أولاده واستجابة دعائه أربعين سنة ولم يكن أحد من الصحابة من المهاجرين منهم والأنصار أسلم هو 211 ووالداه وبنوه وبناته غير أبي بكر

الموسوعة القرآنية المتخصصة

حجر- وترجح اشتراك كل منهم فى كتابة الوحى للنبى صلّى الله عليه وسلم بمكة: وهم سادتنا الصحابة الأجلاء: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، والأرقم بن أبى الأرقم، وحاطب بن عمرو كما روى البخارى بإسناده أن ابن السباق قال: «إن زيد بن ثابت قال: أرسل إلىّ أبو بكر رضي الله عنه قال: إنك آيتين- مع أبى خزيمة الأنصارى لم أجدهما مع غيره» (¬120)، ومن ثم كان هو الذى جمع القرآن فى صحف فى عهد الصديق

شرح منظومة التفسير

زيد عليه زيد عليه بالاجتهاد يعني قول عبد الله بن عمرو أنه حفظ: جمعت القرآن هذا يمكن أن يؤول، وكذلك أبو بكر الصديق كونه قُدِّمَ من أجل قوله - صلى الله عليه وسلم -: «يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله». الأربعة وإنما خص أنس الأربعة بالذكر لشدة تعلقه بهم دون غيرهم، أو لكونه في ذهنه دون غيرهم، وقال القاضي أبو بكر الباقلاني: الجواب عن حديث أنس من أوجه: أولاً: أنه لا مفهوم له لأنه عدد، لا مفهوم له فلا يلزم ألا

مفاتيح الغيب

والمخالصة في المخالطة فلا يكون المراد التوارث وعلى هذا التقدير فلا نسخ أيضا الخامس نقل أن الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفي ابنه عبد الرحمن وذلك أنه رضي الله عنه حلف أن لا ينفق عليه ولا يورثه شيئا من عنهما من اسلم على يد رجل ووالاه وعاقده ثم مات ولا وارث له غيره انه لا يرثه بل ميراثه للمسلمين وقال أبو وإما العامة وهم جماعة المسلمين فوجب صرف هذا المال إلى العصبة العامة ما لم توجد العصبة الخاصة واحتج أبو بكر الرازي لقوله بأن الآية توجب الميراث للذي والاه وعاقده ثم إنه تعالى نسخه بقوله وَأُوْلُواْ الارْحَامِ

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أكثر، وقيل: كان بالغاً، والأكثرون على أنه لم يكن بالغاً وقت إسلامه، وقال بعضهم: أوّل من أسلم بعد خديجة أبو بكر الصديق وهذا قول ابن عباس، وقال بعضهم: أوّل من أسلم بعد خديجة زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله قول عروة بن الزبير وكان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يجمع بين هذه الروايات فيقول: أوّل من أسلم من الرجال أبو بكر ومن النساء خديجة ومن الصبيان علي ومن الموالي زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء

جامع البيان في القراءات السبع

وقال أبو الحارث عن أبي عمارة عنه: لا أدري كيف قرأ التي في سورة محمد. غير ألف هنا، وفي الموضعين في الزّمر [16] ظلل من النار ومن تحتهم ظلل إلا ما رواه هارون ابن حاتم عن أبي بكر وكذلك [133/ ت] روى روح بن الفرج «9» عن يحيى الجعفي عن أبي بكر عن عاصم «10». وكذلك روى ابن رشدين «11» عن يحيى الجعفي عن أبي بكر. __________ (1) في (م) " عمرو" وهو خطأ. (2) في (م) انظر جامع البيان 3/ 755. (7) سقطت" بكر" من (م) والصواب إثباتها. (8) المتواتر المشهور عن أبي بكر أنه قرأ