عمر العيد
شريعتنا مبرهنة، ففي كلِّ جزئية من جزئياتها تتبعها الحجة، ودليل من كتاب أو سنة، لا نقول: اعتقد وأنت أعمى، لما قال اليهود والنصارى كما حكى الله عنهم في سورة البقرة: (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى)، قال الله: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).
فريد الأنصاري
(وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ) الله طرد إبليس من سماواته، ورجمه بالشهب الثواقب؛ فتفرغ اللعين لهذا الكيد العظيم، لا يدع للخير بداية إلا أربكها بقاصف الوساوس ونيران الفتن؛ فجعل الرحمن الاستعاذة لعباده المؤمنين نجاة وأمانا من كل شيطان رجيم.
ابن تيمية
كل من وافق الرسول - صلى الله عليه وسلم - في أمر خالف فيه غيره، فهو من الذين اتبعوه في ذلك، وله نصيب من قوله: (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا) (التوبة: ٤٠)؛ فإن المعية الإلهية المتضمنة للنصر هي لِـمَا جاء به إلى يوم القيامة، وهذا قد دلّ عليه القرآن، وقد رأينا من ذلك وجربنا ما يطول وصفه.
علي الطنطاوي
أنزل الله القرآن؛ ليكون دستورًا نتبعه، ونظامًا نطبقه، فاكتفى أناس منا بتلاوة ألفاظه والتطريب في قراءته، وافتتاح الحفلات واختتامها به، وبين تلاوة الافتتاح وتلاوة الاختتام، ما لا يرضي الله ولا يوافق الإسلام: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ).
القرطبي
(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) أضاف التقوى إلى القلوب؛ لأن حقيقة التقوى في القلب؛ ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم - -كما في الصحيح- «التقوى هاهنا» ثلاثا (() مسلم ح(٢٥٦٤)،الترمذي ح (١٩٢٧)، أحمد ح (٧٧٢٧). )، وأشار إلى صدره.
روائع القرآن
﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمراً ﴾ . قد يعتريك الذُّبول وقد تنطفىء وتظن أنك لن تقف من جديد . ثم يسعدك الله كأنك لم تحزن بالأمس وتقف كأنك لم تسقط وتضيء كأنك لم تنطفئ .. . فقط أحسن الظن بصانع الأقدار تأتيك كل البشارات والأمنيات الجميلة .
محمد بن عبد العزيز الخضيري
في قصة أصحاب الكهف تكرر رد العلم إلى الله: (قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا)، (رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ) ، (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ) ، (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا)؛ لأن العبرة هو العلم بثباتهم وتبرؤهم مما عليه قومهم، وأما غيره فالجهل به لا يضر.
عبد الله المطلق
ما يروّجه البعض من تخويف الناس من إمكانية وقوع السحر بمجرد الحصول على صور الكاميرا من الخرافات وفيه تعظيم للسحرة أولياء الشيطان الذي قال الله عنه: {إنّ كيد الشيطان كان ضعيفا}. قال تعالى عن السحرة: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله}. وعلى المسلم أن يحافظ على الأوراد.
عبد الله المطلق
لا تحدّث بمصيبتك، كأنك تشكو الخالق للخلق، فتؤزر ولا تؤجر، أو ينقص من أجرك بقدر تشكِّيك، وتشمت فيك العدو والحاسد، ولكن اصبر على ما أصابك، وما صبرك إلا بالله، واعلم أنّ الصبر شيك مفتوح، قال الله عز وجل: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
عبد الله المطلق
لا يلام المرء على فساد بعض أولاده ما دام قد اجتهد في تربيتهم ولم يقصّر في تأديبهم ولا يحل لأحد لومه ولا التشفي فيه فإن الله قد أخبر عن ضلال ابن نوح عليه السلام ولا يتصور عاقل أن يقصر نوح في تربيته، قال تعالى: {إنك لا تهدي من أحببتَ ولكنّ الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين}.