الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله عَنهُ نَادَى عَليّ رَضِي الله عَنهُ بِالْأَذَانِ وَذَلِكَ لتسْع سِنِين من الْهِجْرَة وَحج رَسُول الله فَلَمَّا نفى الله تَعَالَى الْمُشْركين عَن الْمَسْجِد الْحَرَام شقّ ذَلِك على الْمُسلمين فَأنْزل الله {وَإِن خِفْتُمْ عيلة فَسَوف يغنيكم الله من فَضله} فأغناهم الله تَعَالَى بِهَذَا الْخراج: الْجِزْيَة {وَإِن خِفْتُمْ عيلة فَسَوف يغنيكم الله من فَضله إِن شَاءَ} قَالَ: فَأنْزل الله عَلَيْهِم الْمَطَر وَكثر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصحاب رسول الله من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه ، فغاظه ما رأى من ألفتهم ، وجماعتهم وصلاح فبلغ ذلك رسول الله A ، فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم فقال : « يا معشر المسلمين الله الله . . . » فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان ، وكيد من عدوّهم لهم . عنهم كيد عدو الله شاس ، وأنزل الله في شأن شاس بن قيس وما صنع { قل يا أهل الكتاب لمَ تكفرون بآيات الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك يا ثعلبة، قليل تؤدِّي شكره، خير من كثير لا تطيقه! ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين على الصدقة، رجلا من جهينة، ورجلا من سليم، وكتب لهما كيفَ يأخذان وتعالى فيه: (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين) ، إلى قوله: (وبما كانوا ثم أتى أبا بكر حين اسْتخلِف، فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وموضعي من الأنصار، قتادة قوله: (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله) ، الآية: ذكر لنا أن رجلا من الأنصار أتى على مجلس من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك يا ثعلبة، قليل تؤدِّي شكره، خير من كثير لا تطيقه! ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين على الصدقة، رجلا من جهينة، ورجلا من سليم، وكتب لهما كيفَ يأخذان وتعالى فيه:(ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين)، إلى قوله:(وبما كانوا يكذبون ثم أتى أبا بكر حين اسْتخلِف، فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وموضعي من الأنصار، قتادة قوله:(ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله)، الآية: ذكر لنا أن رجلا من الأنصار أتى على مجلس من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحدثكم عن هذا الأمر ، إن الله خص نبيه من هذا الفيء بشيء لم يعطه غيره يريد أموال بني النضير كانت نقلاً يدخر من هذا المال قنية أهل رسول الله A لسنتهم ، ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله A ، قال : { وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير } فكانت لرسول الله A ، ثم قال : { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول حتى قال : { للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
داود والنسائي وابن مردويه من طريق قتادة رضي الله عنه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له : انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة قال النبي صلى الله عليه و سلم : فيراهما جميعا " قال قتادة رضي الله القبر عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن هذه الأمة تبتلى في قبورها وإن طريق ابن الزبير رضي الله عنه أنه سأل جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن فتاني القبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم : غفر الله لك يا أبا بكر ألست تنصب ألست تمرض ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء صلى الله عليه و سلم : " من يعمل سوءا يجز به في الدينا " وأخرج ابن سعيد والترمذي الحكيم والبزار وابن الزبير يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من يعمل سوءا يجز به في الدينا " وأخرج عبد من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا حتى تمطيت لها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مالك يا أبا بكر ؟ قلت : بأبي وأمي يا رسول الله وأينا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله على فرارهم من الموت فأماتهم الله عقوبة الله ثم بعثهم إلى بقية آجالهم ليستوفوها ولو كانت آجال القوم حديد يعطى ما يعطى حزقيل الذي أحيا الموتى بإذن الله ، فقال عمر : ما نجد في كتاب الله حزقيل ولا أحيا الموتى بإذن الله إلا عيسى ، قال : أما تجد في كتاب الله (ورسلا لم نقصصهم عليك) (النساء الآية 164) فقال عمر : فبنوا عليهم حائطا حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فقام عليهم فقال ما شاء الله فبعثهم الله له فأنزل الله في ذلك {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف} الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم : " من حمى مؤمنا من منافق بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن قفا مؤمنا بشيء يريد شينه حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال " الآية 37 أخرج ابن جرير عن خالد بن معدان رضي الله عنه قال : إياكم والخطر فإن الرجل قد تنافق يده من دون سائر جسده الآية 38 أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن كثير رضي الله عنه أنه كان يقرأ " كل ذلك كان سيئة عند ربك عنهما قال : إن التوراة كلها في خمس عشرة آية من بني إسرائيل ثم تلا ولا تجعل مع الله إلها آخر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والكتف فقال : اكتب {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله} وخلف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله إني ضرير فنزلت مكانها {لا يستوي القاعدون من المؤمنين صلى الله عليه وسلم أملى عليه {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله} فجاء ابن أم مكتوم وهو يمليها علي فقال : يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت - وكان أعمى - فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترض فخذي ثم سري عنه فأنزل الله {غير