تفسير السراج المنير - الشربيني
أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين} (القصص، 55) {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً} (الفرقان بالاستغفار فيكون سلام برّ ولطف وهو جواب الحليم للسفيه كقوله تعالى: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} (الفرقان
تفسير السراج المنير - الشربيني
عليه السلام المذكورة في قوله تعالى: {ولقد آتينا موسى وهرون} أي: أخاه الذي سأل ربه أن يشدّ أزره به {الفرقان ممدودة والباقون بياء بعدها ألف {وذكراً} أي: عظة {للمتقين} أو ذكر ما يحتاجون إليه من الشرائع وقيل الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال بعضهم : الفرقان الحلال والحرام الذي فى التّوراة. وسلّم __________ (1) يبدو أن هنا سقطا ، وأن الأصل كما يؤخذ من إعراب القرآن للنخاس : «ويجوز أن يكون الفرقان
التفسير القرآني للقرآن
على لسانهم : « وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ ».. (7 : الفرقان فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها » (7 ـ 8 الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثاني : الفرقان قال الله تعالى : ) تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ( . فأما تسيمته بالفرقان ، فلأن الله عز وجل فرق بين الحق والباطل ، وهو قول الجماعة ، لأن أصل الفرقان هو الفرق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمجاوزة : نحو قوله تعالى : ( ويوم تشقق السماء بالغمام ( [ الفرقان : 25 ] ، ومنهم من قال : لا يكون كذلك إلا مع السؤال خاصة ؛ نحو : ( فسئل به خبيرا ( [ الفرقان : 59 ] أي : عنه ، وقول علقمة : [ الطويل ] 11
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
(إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً (93) مريم) وقوله (أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء (17) الفرقان ورباً أو اتخذ غيره كما قال تعالى (أتتخذ أصناماً آلهة (74) الأنعام) (أرأيت من اتخذ إلهه هواه (43) الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن تأثير الشفاعة بنحو الحكومة دون التضاد وهو القائل عز من قائل : ( أؤلئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) الفرقان أن يجعل الموجود من العمل معدوما ، قال تعالى : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) الفرقان
تفسير اللباب - ابن عادل
واحد منهما أثراً في جلب الثواب ، كما قال في ضدِّ هذا { والذين لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ } [ الفرقان : 68 ] ثم قال : { وَمَن يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أَثَاماً } [ الفرقان : 68 ] ومعلومٌ أنَّ من ادعى مع الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غزوة بدر » وقد كانت هذه المعركة هي الفارقة بين عهدين عهد الكفر ، وعهد الإيمان ولذلك سمي يومها بيوم الفرقان قال تعالى : { وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان } [ الأنفال : 41 ] لأنها فرقت بين الظلام