الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : مقتهم الله على فرارهم من الموت فأماتهم الله عقوبة الله ثم بعثهم إلى بقية آجالهم ليستوفوها ولو كانت حديد يعطى ما يعطى حزقيل الذي أحيا الموتى بإذن الله # فقال عمر : ما نجد في كتاب الله حزقيل ولا أحيا الموتى بإذن الله إلا عيسى # قال : أما تجد في كتاب الله ( ورسلا لم نقصصهم عليك ) ( النساء الآية 164 ) فقال عمر فبنوا عليهم حائطا حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فقام عليهم فقال ما شاء الله فبعثهم الله له فأنزل الله في ذلك !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< لا يستوي القاعدون من المؤمنين > ! < لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله > ! وخلف النبي صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله إني ضرير فنزلت مكانها ! < لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله > ! < لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم فقالوا : صدقت يا محمد عندنا التوراة فيها حكم الله فكانوا قبل ذلك لا يظفرون من النبي صلى الله < وما أوتيتم من العلم إلا قليلا > ! < وما أوتيتم من العلم إلا قليلا > ! هذه البحور الثمانية وكلام الله كما هو لا ينقص ولكنكم أوتيتم التوراة فيها شيء من حكم الله وذلك في حكم الله قليل # فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم فأتوه فقرأ عليهم هذه الآية قال : فرجعوا مخصومين بشر #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . . } . A تزوجت فلانة من بعده ، فكان ذلك يؤذي النبي A ، فنزل القرآن { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . . } وأخرج البيهقي في السنن عن ابن عباس Bهما قال : قال رجل من أصحاب النبي A : لو قد مات رسول الله A تزوجت فأنزل الله { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . } . منكراً ، ولا قالت لي قال النبي A : قد عرفت ذلك أنه ليس أحد أغير من الله ، وأنه ليس أحد أغير مني ، فمضى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وغزوت فلو أني أقمت العام في أهلي فلما خرج رسول الله صلى الله عليه رضي الله عنه : يا سبحان الله ! في سبيل الله وقد - والله - جاهدوا وجاهدوا وجاهدوا فبلغ منهم ما سمعتم فهكذا يبلغ الذنب من المؤمن وأخرج عليه و سلم وأصحابه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : دعا الله إلى توبته من قال أنا التوبة من الله عز و جل الآية 119
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : غفر الله لك يا أبا بكر ، رحمك يا أبا بكر ، الست تحزن ؟ الست تنصب ( صلى الله عليه وسلم ) قال : من يعمل سوءا يجز به في الدنيا . 5994 حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا الصديق ، قال : كنت عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فانزلت عليه هذه الآية : من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يا أبا بكر ، الا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : اما انت يا أبا بكر واصحابك المؤمنون فستجزون بذلك في الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبدة الطاغوت فقالوا : من أخبر هذا الأمر محمد ما خرج هذا الأمر إلا منكم أتحدثونهم بما فتح الله عليكم بما حكم الله ليكون لهم حجة عليكم " وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من العرب بما عذبوا به فقال بعضهم لبعض أتحدثونهم بما فتح الله به عليكم من العذاب ليقولوا نحن أحب إلى الله منكم وأكرم على الله منكم وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة " أن امرأة من اليهود أصابت فاحشة فجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم يبتغون منه الحكم رجاء الرخصة فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عالمهم وهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج مسلما من ظله في حرم الله من غير ضرورة أخرجه الله من ظل عرشه يوم القيامة وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي عن عبد الله بن الزبير قال : إن كانت الأمة من بني إسرائيل لتقدم مكة فإذا بلغت ذا طوى خلعت نعليها تعظيما هم أخرجوني " وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لما خرج من مكة " أما والله إني لأخرج وإني لأعلم أنك أحب البلاد إلى الله وأكرمها على الله ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لمن عقل قضية من ربها عز و جل فأعطها ذاك ودع عنك العلل ثم قال : إن الله قد أباح لك النساء أربعا فلك ثلاثة أم من حكمك بينهما ! بأحب إلي منه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أشهد أني رسول الله فقال عمر : وأنا أشهد أنك رسول الله " وأخرج أبو يعلى وأبو نعيم في الدلائل من حديث جابر بن عبد الله مثله وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة تسليمه على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي عن البراء بن عازب قال " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها صلى الله عليه و سلم فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الأخيرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعد قنت رسول الله صلى الله عليه و سلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال : سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة يدعو على أحياء من سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه وأخرج أبو داود والدارقطني عن محمد بن سيرين قال " حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه و سلم