الجامع لأحكام القرآن

الخامسة: قوله تعالى: {كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً} الحتم إيجاب القضاء أي كان ذلك حتما.

الجامع لأحكام القرآن

يُؤْمِنُونَ} يريد يصدقون؛ أي فما آمنوا بالآيات فاستؤصلوا فلو رأى هؤلاء ما اقترحوا لما آمنوا؛ لما سبق من القضاء

الجامع لأحكام القرآن

الثالثة: القضاء يكون للمسلمين إذا كان الحكم بين المعاهد والمسلم ولا حق لأهل الذمة فيه.

الجامع لأحكام القرآن

ولا يصلح سواها، ولكن الظلمة خاسوا بها، وقصروا عنها، وأتوا ما أتوا بغير نية، ولم يقصدوا وجه الله في القضاء

الجامع لأحكام القرآن

{ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} أي ذلك القضاء المستقيم؛ قاله ابن عباس. وقال مقاتل: ذلك الحساب البين.

الجامع لأحكام القرآن

قال: اختصم إلى سليمان عليه السلام فريقان أحدهما من أهل جرادة امرأة سليمان؛ وكان يحبها فهوى أن يقع القضاء

الجامع لأحكام القرآن

القيامة فيجازي كلا بما يستحق. { إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ } أي من سبق له القضاء

الجامع لأحكام القرآن

ولا يدين في القضاء بإبطال الإيلاء.

الجامع لأحكام القرآن

والحكم هنا القضاء. وقيل: فأصبر على ما حكم به عليك ربك من تبليغ الرسالة.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فإذا زهقت نفسه فإن كان سبقت له من الله الحسنى خرجت روحه على التوحيد , فذلك حسن الخاتمة , وإن سبق له القضاء