رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قرأت على أبي المجد محمد بن الحسين القزويني (3) ، أخبركم أبو منصور محمد بن أسعد الطوسي (4) ، أخبرنا أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/74) . وانظر: تفسير أبي السعود (2/68) . (2) ... محمد بن الحسين القزويني، أبو المجد الصوفي. المحدّث. أحمد بن الحسن النيسابوري، أبو بكر الحيري، الشافعي، المحدث الفقيه.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وفي البحر 2: 324: «وقرأ أبو عمرو وقالون وأبو بكر بكسر النون، وإخفاء حركة العين. على غير حده، وقال أبو العباس: لا يقدر أحد أن ينطق به وإنماي روم الجمع بين ساكنين ويحرك ولا يأتيه. وقال أبو إسحاق لم تضبط الرواة اللفظ في الحديث، وقال أبو علي الفارسي: لعل أبا عمرو أخفى، فظنه السامع إسكانًا قرأ أبو جعفر (لا تعدوا) بإسكان العين مع تشديد الدال. قرأ أبو جعفر بإسكان العين (نعما) واختلف عن أبي عمر وقالون وأبي بكر:

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن

... 177، 197 ( 10 ) فهرس المصادر والمراجع 1ـ القرآن الكريم 2 ـ أدب الكاتب ، ابن قتيبة الدينوري ، أبو تح0 محمد محيى الدين عبد الحميد ، المكتبة التجارية الكبرى ـ القاهرة 1963م 0 3ـ أدب الكتاب ، الصولي ، أبو ، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق ، تح0 أحمد محمد شاكر ، وعبد السلام محمد هارون ، دار المعارف ـ القاهرة 1956م0 1960م0 7ـ الأغاني ، الأصبهاني ، أبو بكر علي بن الحسين ، مصورة عن طبعة دار الكتب ، مؤسسة جمال للطباعة أبو الفضل إبراهيم ، دار الفكر العربي ـ بيروت 1986م0 ¬__________ (¬1) تعني لا تاريخ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

كاتب المعاني معاني الفراء (¬1): [78] أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكِّي الفرَّاء (¬2)، وأبو محمد انظر: فهرس المراجع. (¬2) أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) عبد الله بن حامد الوزان لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) أبو القاسم الحبيبي قيل: كذبه الحاكم. (¬5) أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف وقال عنه أبو نعيم عبد الملك بن عدي: ثقة مأمون، وقال ابن أبي حاتم: ثقة صدوق. توفي أبو العباس سنة (346 هـ).

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[433] أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد السدوسي (¬1)، قال: أنا أبو علي الرفاء (¬2) بهراة (¬3)، قال: أنا أبو بكر عمر بن حفص السدوسي (¬4)، قال: نا عاصم بن علي (¬5)، قال: نا المسعودي (¬6) ¬__________ (¬1) كذا بكر البصري. الحسين أو أبو الحسن الواسطي. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الإمام أحمد: صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه!

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/74). وانظر: تفسير أبي السعود (2/68). (¬2) ... محمد بن الحسين القزويني، أبو المجد الصوفي. المحدّث. محمد بن أسعد الطوسي، أبو منصور العطاري، المعروف بحفدة، واعظ من فقهاء الشافعية. أحمد بن الحسن النيسابوري، أبو بكر الحيري، الشافعي، المحدث الفقيه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإنه قد أذن لي بالخروج فقال أبو بكر رضي الله عنه : فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم فقال أبو بكر رضي الله عنه : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين " فقالت عائشة رضي الله عنها : فجهزناهما أحسن الجهاز فصنعنا لهما سفرة من جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها فأوكت به الجراب - فلذلك كانت تسمى ذات النطاقين - ولحق رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور فمكثا فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب لقن ثقف فيخرج

مفاتيح الغيب

وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ اعلم أنه تعالى كما أدب أهل الإفك ومن سمع كلامهم كما قدمنا ذكره فكذلك أدب أبا بكر لما حلف أن لا ينفق على مسطح أبداً قال المفسرون نزلت الآية في أبي بكر حيث حلف أن لا ينفق على مسطح وهو ابن خالة أبي بكر وقد كان يتيماً في حجره وكان ينفق عليه وعلى قرابته فلما نزلت الآية قال لهم أبو بكر قوموا اللَّهُ لَكُمْ قال بلى يا رب إني أحب أن يغفر لي وقد تجاوزت عما كان فذهب أبو بكر إلى بيته وأرسل إلى مسطح قوله وَلاَ يَأْتَلِ وجهين الأول وهو المشهور أنه من ائتلى إذا حلف افتعل من الألية والمعنى لا يحلف قال أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فما زال يهتف بربه ماداً يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه ، فأتاه أبو بكر Bه ، فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه Bهم؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة ، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا فقال رسول الله A : ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت : ما رأى أبو بكر ، ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فهوى رسول الله A ما قال أبو بكر Bه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغد قال عمر Bه : فغدوت إلى النبي A وأبو بكر Bه وهما يبكيان .