الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وخفض الجناح والرهبة لله كان الفقهاء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدهم في الصلاة يهاب الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات وبعث مع عمرو بن حزم فقرى ء على أهل اليمن وهذه نسختها : بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# قلت : يا رسول الله ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء # فقال : ليس من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وأفضلهن عالما فاطمة # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فسألها # # # فقالت : ماتت ابنة لي لم يكن لي ولد غيرها # فصلى عيسى ركعتين ثم نادى : يا فلانة قومي بإذن الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن شهاب ومحمد ابن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة والحصين بن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب من طريق حميد بن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن جرير من طريق عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق قال : سمعت أبي يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص424 )# من أمتك وقد ضل سواء السبيل # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن أبي عبد الرحمن قال : قال