تفسير القرآن العظيم

أَيُّ يَوْمٍ أُنْزِلَ؟ أَوْ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ؟، فَقَالَ جَابِرٌ: انْطَلَقْنَا نَتَلَقَى عيرا لقريش آتية من قَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ الله» ؟ قال: لا، ولكن أعاهدك أن لا فَقَالَ: جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خير __________ (1) سنن أبي داود (صلاة باب 12) . (2) صحيح البخاري (صلاة الخوف

معالم التنزيل

قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ من 302) وابن الجارود في «المنتقى» 198 وابن نصر في «قيام الليل» 137 والحاكم (1/ 225) والبيهقي (2/ 200) من وقد اختلف فيه. - لكن له شاهد من حديث أنس أخرجه البخاري 1003 و4094 ومسلم 677 والنسائي (2/ 200) وأحمد ( 3/ 116) وأبو عوانة (2/ 186) وابن حبان 1973 والبيهقي (2/ 244) من طرق عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ ...] (4) في المخطوط «شيء» . (5) في المخطوط «قعد» . (6) العبارة في المطبوع [فهذه أحد أقسام شدة صلاة الخوف

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقوله في الذاريات (قال سلام قوم منكرون فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين) وبين أن الوجل المذكور هنا هو الخوف

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ:" " وَمِنْكُمْ مِنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ " ، قَالَ: أرذل العمر هُوَ الخوف وكيف تشركون عبيدي معي في سلطاني؟". - 13440 عَنْ مُجَاهِدٍ في الآية، قَالَ:"هَذَا مثل الآلهة الباطل مع الله فِي قَوْلِهِ:" " وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ " ، قَالَ: هَذَا مثل ضربه الله ولا تعدل بالله أحداً مِنْ عباده وخلقه". - 13442 عَنْ عطاء الخراساني في الآية قَالَ:"هَذَا مثل ضربه الله لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ " ، قَالَ: هذه الأوثان التي تعبد مِنْ دون الله

معالم التنزيل

عَذَابِ اللَّهِ مَا لَا يَخَافُونَ، قَالَ الْفَرَّاءُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَلَا يَكُونُ الرَّجَاءُ بمعنى الخوف وقال الحافظ في «تخريج الكشاف» (1/ 561) : ذكره الثعلبي من رواية أبي صالح، عن الكلبي، عن ابن عباس، ونقله وانظر «أسباب النزول» (373 و374) للسيوطي. - وأخرجه الطبري 10417 من رواية سعيد، عن قتادة مرسلا مع اختلاف ويشهد لهذا الخبر ما أخرجه الترمذي 3036 والحاكم 4/ 385 والطبري 10416 من حديث ابن عباس صححه الحاكم، ووافقه وله طرق وشواهد أخرى، راجع «أحكام القرآن» (567) بتخريجي، والله أعلم. (1) سقط من المطبوع. (2) زيد في المطبوع

معالم التنزيل

. __________ (1) أخرجه البخاري في الجهاد، باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة: 6 / 96، وفي المغازي ومسلم في صلاة المسافرين، باب صلاة الخوف برقم (843) : 1 / 576. واللفظ للبخاري.

تفسير القرآن العظيم

حاتم (1/243) وسنن الترمذي برقم (3164) . (2) في جـ: "العيري". (3) تفسير الطبري (2/268) . (4) في أ: "الخوف ". (5) زيادة من جـ، ط، ب. (6) في جـ، ط، ب: "فيأخذوا".

تفسير القرآن العظيم

مَا أحزنهم ما أحزن النَّاسِ، وَلَا تَعَاظَمَ فِي نُفُوسِهِمْ شَيْءٌ طَلَبُوا به الجنة، ولكن أبكاهم الخوف من النار، إنه مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ، تَقَطَّعَ نَفْسُهُ عَلَى الدُّنْيَا حَسَرَاتٍ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم : " برئ من الشح من أدى الزكاة وقرى الضيف وأدى في النائبة " وأخرج البيهقي السخي قريب من الله قريب من الجنة بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة قريب من النار والجاهل عليه و سلم : " السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد والبيهقي وضعفه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار ولفاجر سخي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: برِئ من الشُّح من أدّى الزَّكَاة وقرى الضَّيْف وَأدّى فِي النائبة وَأخرج عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: السخي قريب من الله قريب من الْجنَّة بعيد من النَّار والبخيل بعيد من الله بعيد من الْجنَّة قريب من النَّار وَالْجَاهِل السخي أحب إِلَى الله من وَسلم: السخي قريب من الله قريب من الْجنَّة قريب من النَّاس بعيد من النَّار والبخيل بعيد من الله بعيد وَسلم: السخي قريب من الله قريب من الْجنَّة قريب من النَّاس بعيد من النَّار والبخيل بعيد من الله بعيد