سورة القيامة — الآية ٩

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾، قال: كُوِّرا يوم القيامة

سورة القيامة — الآية ٣٠

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾، قال: في الآخرة

سورة النازعات — الآية ٣٦

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِمَن يَرى﴾، قال: لِمَن ينظر

سورة البروج — الآية ١٢

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إن بطش ربك لشديد﴾، قال: ههنا القَسم

سورة البلد — الآية ١

عن عطاء -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾: يعني: مكة

سورة الماعون — الآية ١

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ورقاء- ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾، قال: بالحساب

قال يحيى بن سلّام: سورة الحج وهي مدنية، إلا أربع آيات مكيات: قوله: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته﴾ إلى قوله: ﴿أو يأتيهم عذاب يوم عقيم﴾ [الحج:٥٢-٥٥]، فإن هذه الأربع آيات مكيات، وما سوى ذلك من السورة فهو مدني

رَجَّح ابنُ كثير (٣‏/‏٥) مدنيةَ السورة مستندًا إلى أحوال النزول، فقال: «هي مدنية؛ لأنّ صدرها إلى ثلاث وثمانين آية منها نزلت في وفد نجران، وكان قدومهم في سنة تسع من الهجرة». وقال ابنُ عطية (٢‏/‏١٤٧): «هذه السورة مدنية بالإجماع فيما علمتُ»

قال ابن عطية (٢‏/‏٤٥٩): «هذه السورة مدنية إلا آية واحدة نزلت بمكة عام الفتح في عثمان بن طلحة، وهي قوله: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾. قال النقاش: وقيل: نزلت السورة عند هجرة رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة المنورة»

سورة الكهف — الآية ٧٩

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾: فإذا خلفوه أصلحوها بزفت، فاستمتعوا بها