عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾، قال: كُوِّرا يوم القيامة
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾، قال: في الآخرة
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِمَن يَرى﴾، قال: لِمَن ينظر
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إن بطش ربك لشديد﴾، قال: ههنا القَسم
عن عطاء -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾: يعني: مكة
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ورقاء- ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾، قال: بالحساب
قال يحيى بن سلّام: سورة الحج وهي مدنية، إلا أربع آيات مكيات: قوله: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته﴾ إلى قوله: ﴿أو يأتيهم عذاب يوم عقيم﴾ [الحج:٥٢-٥٥]، فإن هذه الأربع آيات مكيات، وما سوى ذلك من السورة فهو مدني
رَجَّح ابنُ كثير (٣/٥) مدنيةَ السورة مستندًا إلى أحوال النزول، فقال: «هي مدنية؛ لأنّ صدرها إلى ثلاث وثمانين آية منها نزلت في وفد نجران، وكان قدومهم في سنة تسع من الهجرة». وقال ابنُ عطية (٢/١٤٧): «هذه السورة مدنية بالإجماع فيما علمتُ»
قال ابن عطية (٢/٤٥٩): «هذه السورة مدنية إلا آية واحدة نزلت بمكة عام الفتح في عثمان بن طلحة، وهي قوله: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾. قال النقاش: وقيل: نزلت السورة عند هجرة رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة المنورة»
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾: فإذا خلفوه أصلحوها بزفت، فاستمتعوا بها