جامع البيان في تأويل آي القرآن
المؤمنون، في أهل النفاق فئتين مختلفتين (1) ="والله أركسَهم بما كسبوا"، يعني بذلك: والله رَدّهم إلى أحكام
تفسير القرآن العزيز
لا تقتلهم ، ولا تحكم عليهم أحكام المشركين ؛ | ما كانوا إذا لقوك أعطوك الطاعة ، ولم يظهروا الشرك . | !
تفسير الجلالين
78 - { أقم الصلاة لدلوك الشمس } أي من وقت زوالها { إلى غسق الليل } إقبال ظلمته أي الظهر والعصر والمغرب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص532 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ استعملني على الطائف أن قال : خفف الصلاة عن الناس حتى وقت
التفسير من سنن سعيد بن منصور
عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي ، قال : قلت لأبي هريرة : الصلاة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
يقصد الشيطان من تَزْيِين المسكر والقمار إيقاع العداوة والبغضاء بين القلوب، والصرف عن ذكر الله وعن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحمد وأبو داود ، وَابن جَرِير عن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة كانت ليلة ريح كان مفزعه إلى المسجد حتى يسكن وإذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابي بكر بن أبي موسى قال : سئل ابن عباس عن الطواف أفضل أم الصلاة فقال : أما أهل وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : الطواف للغرباء أحب إلي من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المصنف عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتي المصلى حيث تقضى الصلاة فإذا قضى الصلاة قطع التكبير ، وأخرجه البيهقي من وجه آخر موصولا عن الزهري عن سالم عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حق في الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى وإن جرحه ليثعب دما. وأخرج مالك عن نافع ، أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله : إن أهم أموركم عندي الصلاة من حفظها أو حافظ عليها