درج الدرر في تفسير الآي والسور

742 - مسند الحميدي: أبو بكر، عبد الله بن الزبير، ت 219 هـ‍، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، ط 1، دار الكتب وعاشور بن يوسف، ط 1، دار الحكمة، بيروت، مكتبة الاستقامة، عمان،1415 هـ‍-1995 م. 744 - مسند الروياني: أبو بكر، محمد بن هارون، ت 307 هـ‍، تحقيق: أيمن علي أبو يماني، ط 1، مؤسسة قرطبة، القاهرة،1416 هـ‍-1996 م. 745 - مسند الشاشي: أبو سعيد، الهيثم بن كليب، ت 335 هـ‍، تحقيق: د. ت). 751 - المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم: أبو نعيم الأصبهاني، تحقيق: محمد حسن إسماعيل، ط 1، دار

جمال القراء وكمال الإقراء

حدثني أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم، حدثني أبو عامر الأزْدي. وأبو نصر التَرْيَاقِي، وأبو بكر الغُوْزجى قالوا: حدثنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجَراحي، حدثنا أبو وحدثني أبو المظفر الجوهري. حدثني أبو الفضل بن ناصر، حدثني أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري، حدثني علي بن الحسين بن ميمون بن محمد بن عبد الغفّار، حدّثني أبو الحسن محمّد بن

التفسير البسيط

المشركون فيطوفون عراة فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك" (¬1) فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر الناس إذا اجتمعوا" فخرج علي -رضي الله عنه- على ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العضباء حتى أدرك أبا بكر بذي الحليفة فرجع أبو بكر إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أنزل في شأني شيء قال: "لا، ولكن لا يبلغ عني غيري أو رجل مني، أما ترضى يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار وأنك صاحبي " (¬2)، قال: بلى يا رسول الله، فسار أبو بكر أميرًا على الحج، وعليّ ليؤذن ببراءة، فقدما مكة، فلما كان

جامع البيان في القراءات السبع

وقرأ الباقون بضمّ النون وكسر الشين وزاي معجمة بعدها «5»، وروى عبيد بن نعيم عن أبي بكر عن عاصم ننشزها بفتح النون وضمّ الشين وزاي معجمة بعدها، لم يروه غيره، ولا تابعه عليه أحد من أصحاب أبي بكر. وروى أبو هشام في جامعه عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم بكسر الصّاد مثل حمزة. وروى في «مجرّده» عنه عن أبي بكر بضمّ الصّاد وهو الصواب؛ لأنه وافق جماعة من أصحاب يحيى وأصحاب أبي بكر. ينبغي فعله، ولا ينبغي الاختصار في مثل هذه الكلمة. (3) في الحرف الثلاث مائة. (4) أبان بن يزيد بن أحمد، أبو

جامع البيان في القراءات السبع

بالشفتين وكسر النون للسّاكنين، قال ابن مجاهد في كتاب قراءة عاصم: وذلك قياس رواية خلف عن يحيى عن أبي بكر ، وقرأ الباقون في الثلاثة بضمّ الدال وإسكان النون، وضمّوا الهاء هاهنا، وكذلك روت الجماعة ذلك عن أبي بكر ونا فارس بن أحمد، قال: نا أبو بكر بن جابر قالا: نا محمد بن محمد قال أبو عمر، قال: ثنا «5» إسماعيل عن الباقون بضمّ التاء «7» وتخفيف السين «8». __________ (1) لم أقف على هذا الكتاب. (2) والمشهور عن أبي بكر ولم يذكر عن أبي بكر خلاف في هذه الحروف في التيسير، ولا في النشر. (3) في (م) و (ت) الذي، وفي هامش (ت)

جامع البيان في القراءات السبع

أبي بكر عن عاصم وإنك لا تظمؤا زاد ابن مجاهد مفتوح، وخالف ابن جبير (عن أبي بكر عن عاصم) «1» في ذلك عن أبي بكر سائر أصحابه، فرووه عنه بالكسر «2». حرف: قرأ عاصم في رواية أبي بكر «3» وحمّاد والكسائي لعلك ترضى [130] بضم التاء «4»، وكذلك روى أبو عمر وأبو قال الشاطبي: وإنك لا في كسره صفوه العلا. (3) وفي (غاية الاختصار) 2/ 572، أبي بكر وجبلة. (4) على أن الفعل انظر: (الكشف) 2/ 107، و (المستنير) 2/ 15. (5) في (م) بدون أبو. (6) وروايته عن حفص، لم تشتهر عنه، وقد

جامع البيان في القراءات السبع

إلا ما رواه ابن جبير عن الكسائي ومحمد بن إبراهيم عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ ذلك على الجمع والأول حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل أن يدخل جنة نعيم [38] بفتح الياء وضم الخاء، وكذلك روى أبو عمارة عن حفص حرف: وكلهم قرأ يوم يخرجون [43] بفتح الياء وضمّ الراء إلا ما رواه الشموني وابن غالب عن الأعشى عن أبي بكر من طريق شعيب بن أيوب وغيره، وروى التيمي عن الأعشى عن أبي بكر بفتح الياء وضمّ الراء مثل الجماعة ولم يأت بذلك نصّا عن يحيى عن أبي بكر غير «3» ضرار بن صرد وعلى ذلك أهل الأداء عنه «4».

جامع البيان في القراءات السبع

ذكر اختلافهم في سورة عبس حرف: قرأ عاصم في غير رواية أبي بكر فتنفعه الذكرى [4] بنصب العين، واختلف في ذلك عن أبي بكر عنه فروى يحيى بن آدم ويحيى العليمي والبرجمي وابن أبي أمية والمعلى بن منصور «1» وعبد الجبار حرف: وكلهم قرأ عنه تلهّى [10] بفتح اللام وتشديد الهاء إلا ما رواه الحلواني عن شباب عن عصمة عن أبي بكر أمال حمزة والكسائي أواخر آي هذه السورة من أولها إلى قوله: تلهّى وأمال أبو عمرو الذكرى وما عداه بين بين يعلى الرازي، روى عن أبي بكر، وحدث عن مالك والليث، مات سنة 211 هـ، وثقه العجلي، وابن الجزري.

الاستيعاب في بيان الأسباب

له أبو بكر: ويحك يا فنحاص! رسول الله، جاء من عند الله بالحق، تجدونه مكتوباً عندكم في التوراة والإنجيل، فقال فنحاص: والله يا أبا بكر فغضب أبو بكر وضرب وجه فنحاص ضرباً شديداً، وقال: والذي نفسي بيده، لولا الذي بيننا وبينك؛ لضربت عنقك يا أبصر ما صنع بي صاحبك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر: "ما حملك على ما صنعت؟ "، فقال: فقال فنحاص: ما قلت ذلك؛ فأنزل الله -تعالى- فيما قال فنحاص رداً عليه، وتصديقاً لأبي بكر: {لَقَدْ سَمِعَ

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

تعنى: أبا بكر والزبير. فقال صلى اللَّه عليه وسلم: إن شاء اللَّه فلمّا كان القابلُ خرج أبو سُفيان في أهل مكة حتى نزل مر الظهران والزبير)؛ لأن أمه أسماء بنت أبي بكر، روينا عن البخاري ومسلم، عن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى: ( وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ) الآية، قالت لعروة: كان أبواك منهم؛ الزبير وأبو بكر بكر والزبير.