الجامع لأحكام القرآن
ورواه أبو سعيد الخدري ، خرجه مالك وغيره. وقيل ليلة الثالث والعشرين ؛ لما رواه ابن عمر أن رجلا قال : يا رسول اللّه إني رأيت ليلة القدر في سابعة رواه مسلم ، قال مالك : يريد بالتاسعة ليلة إحدى وعشرين ، والسابعة ليلة ثلاث وعشرين ، والخامسة ليلة خمس وروى ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : "من كان متحريا ليلة القدر ، فليتحرها ليلة سبع وعشرين
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13) قوله تعالى: {يَهْدِ قلبه} قال ابن وقال ابن السائب: إذا ابتُلي صبر، وإذا أُنعم عليه شَكَر، وإذا ظُلم غَفَر (2) . حصين بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي، أبو ظبيان الكوفي، ثقة، مات سنة تسعين (تهذيب التهذيب 2/ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل، ويقال: بن كهيل بن بكر بن عوف، ويقال: بن المنتشر
أحكام القرآن
الذين رأوا الآية في الرقاب الكاملة هل يعان بها المكاتب أم لا؟ فقيل لا يعان جملة وهو المشهور من قول مالك وهذا القول من رواية ابن القاسم وابن نافع عن مالك. ذكر ابن شعبان أن لا يعتق.
أحكام القرآن
وروى أشهب وابن نافع عن مالك في القوم يشهدون ويعدلون هل يقول القاضي للمشهود عليه دونك فجرح؟ فقال إن فيها ثم مثل تعالى الغيبة بأكل لحم ابن آدم ميتًا لأن الميت لا يعلم بأكل لحمه، كما أن الحي لا يعلم بغيبته. وعندي أن في هذه الآية دليلًا على أنه لا يجوز أكل لحم ابن آدم ميتًا لمن اضطر إليه، وهو مذهب أصحاب مالك
التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم
قال ابن عاشور: "والمراد بالمفاز: الجنة ونعيمها، وأوثرت كلمة {مَفَازًا} على كلمة: الجنة، لأن في اشتقاقه السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)} (¬4). ¬_________ (¬1) قال ابن مالك في شرح الكافية: "عطف البيان تابع يجري مجرى النعت في تكميل متبوعه، ومجرى التوكيد في تقوية دلالته شرح الكافية الشافية، لابن مالك الجياني (3/ 1191، 1192).
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قال ابن وهب عن مالك ، كانوا يجعلون عليه ريش الطواويس ويسيّبونه ، فالظاهر أنّه يكون بمنزلة السائبة لا وعن مالك أنّ منهم رجلاً من بني مُدْلِج هو أول من بحَّر البَحيرة وأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رواه ابن العربي . وفي رواية أنّ عَمرو بن لحي أول من بحّر البحيرة وسيّب السائبة .
الجامع لأحكام القرآن
أقوال : الأول : إن هذا الرمي إنما كان في حصب رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ؛ رواه ابن وهب عن مالك. قال مالك : ولم يبق في ذلك اليوم أحد إلا وقد أصابه ذلك. وكذلك روى عنه ابن القاسم أيضا.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم } أخرج الإمام أحمد في المسند من حديث ابن عباس وأخرج مالك في الموطأ: "أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سُئِل عن قوله: { وإذ أخذ ربك ... قال ابن عباس: لما خلق الله تعالى آدم مسح ظهره فأخرج من ظهره كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، فقال: أخرجه مالك (2/898 ح1593)، وأبو داود (4/266 ح4703)، والحاكم (1/80 ح74، 2/354 ح3256، 2/594 ح4001). (1/298
الجامع لأحكام القرآن
"الأول" ليست بآية من الفاتحة ولا غيرها ، وهو قول مالك. وحجة ابن المبارك وأحد قولي الشافعي ما رواه مسلم عن أبي أنس قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات الخامسة : - الصحيح من هذه الأقوال قول مالك ، لأن القرآن لا يثبت بأخبار الآحاد وإنما طريقه التواتر القطعي قال ابن العربي : "ويكفيك أنها
الجامع لأحكام القرآن
السادسة : قوله تعالى : {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ} مذهب مالك أن الطيبات هي المحللات ؛ فكأنه وصفها وبحسب هذا نقول في الخبائث : إنها المحرمات ؛ ولذلك قال ابن عباس : الخبائث هي لحم الخنزير والربا وغيره. وعلى هذا حلل مالك المتقذرات كالحيات والعقارب والخنافس ونحوها. والإصر أيضا : العهد ؛ قال ابن عباس والضحاك والحسن.