تفسير الشعراوي

إن الحق سبحانه يكشف فعل الماكرين من أهل الكتاب الذين أرادوا إعلان الإيمان أول النهار كلون من «هدى النفس » لكنه من صميم الضلال والإضلال وذريعة له، ولم يكن هدى من الله؛ لأن هدى الله إنما يوصل الإنسان إلى الغاية التي يريدها الله، وهؤلاء البعض من أهل الكتاب أرادوا بالخديعة أن يجعلوا سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ الخاتم، وأهل المكر من أهل الكتاب إنما أرادوا أن يحرموا الناس من الإيمان، أو أنهم خافوا أن يدخل المسلمون أن تخدعوهم؛ لأن الفضل حين يؤتيه الله لمن آمن به فلن ينزعه إلا الله.

معترك الأقران في إعجاز القرآن

والأصل: وهلك من قضى الله هلاكه، ونجا من قضى الله نجاته، وعدل عن لفظ ذلك إلى الإرداف، لما فيه من الإيجاز ، فقضاؤه يدل على قدرة الآمر به وقهره، وأن الخوف من عقابه ورجاء ثوابه يحضّان على طاعة الآمر، ولا يحصل ذلك كله من اللفظ الخاص. ولا يؤخذ ذلك من لفظ العفة. والإرداف من مذكور إلى متروك.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما لخص سبحانه وتعالى ما مضى من قصصه في هذه الكلمات اليسير أحسن تلخيص وأقربه مع عدم المخالفة لشيء مما في المخيّلة في أقرب وقت ويتذكر به ذلك المبسوط , وختمه بأخذه هذها الأخذ الغريب أرشد إلى ما في القصة من معنى إلى معنى حتى يقع به الوصول إلى كثير من المعارف عظيماً يتعمد الاعتبار به من معنى إلى معنى حتى يقع به الوصول إلى كثير من المعارف {لمن يخشى *} أي من شأنه الخوف العظيم من الله لأن الخشية - كما تقدم - هي ذلك من العبر وواضح الأثر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن ، فإن الله تعالى معك وملائكته وجبريل وميكائيل وأنا وأبو بكر الله عليه وسلم ، فقلت يا رسول الله : أطلقتهن؟ قال : لا. أحسن الناس ثغراً ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلت أتشبث بالجذع ، ونزل نبي الله صلى الله عليه : لم يطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه. قال : ونزلت هذه الآية { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر

التفسير الوسيط

وبعد هذا الخوف الشديد الذي أصاب المؤمنين في مبدأ لقائهم بأعدائهم في غزوة حنين، يجيء نصر الله الذي عبر أو من السكن وهو كل ما سكنت إليه واطمأننت به من أهل وغيرهم. أى: ثم أنزل الله- تعالى- على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين رحمته التي تسكن إليها القلوب، وتطمئن أى: أنزل سكينته وأنزل جنودا لم تروها، وعذب الذين كفروا بأن سلطكم عليهم فقتلتم منهم من قتلتم، وأسرتم من عن سبيل الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نذيراً} [ الفرقان : 1 ] وإذا تأملت سياق الآيات التي بعدها مع آخر السورة التي قبلها قطعت بذلك {لينذر من كان حياً} [ يس : 70 ] ، {إنما تنذر من اتبع الذكر} [ يس : 11 ] إذ هم من جملة العالمين وممن بلغه القرآن والخطاب بالإنذار وارد مورد التغليب ، إذ الإنس والجن أهل له ، فانتفى ما يقال : إن الملائكة في غاية الخوف من الله تعالى مع عصمتهم فليسوا ممن يخوف ، ويزيد ذلك وضوحاً قوله تعالى : {ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} [ الأنبياء : 29 ] ولا إنذار أعظم من ذلك ، وإن عيسى عليه السلام من

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

مبالغة من السجن قال مجاهد وذلك في صخرة تحت الارض السابعة وقوله تعالى وما ادراك ما سجين تعظيم لامر والطبع ان يطبع على القلب وهو اشد من الرين والاقفال اشد من الطبع وهو ان يقفل على القلب انتهى والضمير من قلبه ان يعلم انها من الرين في قلبه فيخاف ان يكون الله تعالى لما حجب قلبه عنه بالرين والقسوة ان يحجبه الشيطان ليقتطعه عن الخوف من الله تعالى حتى تحل به هاتان العقوبتان فقال انما نزلتا في الكافرين فليقل فان الله لم يؤمن منهما كثيرا من

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قتلته فأين دمه ؟ فحرم الله على الأرض يومئذ أن تشرب دماً بعده أبداً - انتهى. جزء : 2 رقم الصفحة : 442 ولما أخبر الله تعالى بأن أحدهما فعل معه من عدم القبول ما غاظه , كان كأنه قيل } فكأنه قيل : بما أجابه ؟ فقيل : نبهه أولاً على ما يصل به إلى رتبته ليزول حسده بأن {قال إنما يتقبل الله به على خلاص نفسه , أعلمه ثانياً أن الخوف من الله مَنَعَه من أن يمانعه عن نفسه مليناً لقلبه بما هو جدير ثم التربية , فأنا لا أريد أن أخرب ما بنى , وهذا كما فعل عثمان رضي الله عنه.

تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار

. …5-6- قوله تعالى : {أما من استغنى * فأنت له تصدى} ؛ أما من عد نفسه غنياً عنك ، وعن الإيمان بك(74) ، من الله ، فأنت تنشغل عنه بهذا الكافر المظنون إسلامه . …11- قوله تعالى : {كلا إنها تذكرة} ؛ أي : ما الأمر كما فعلت يا محمد عليه الصلاة والسلام - من أن تعبس في وجه من جاء يسعى . من الملائكة الذين يؤدون عنه وحيه إلى عباده(78) . …16- قوله تعالى : {كرام برره} ؛ أي ك هؤلاء السفرة من رحمة الله .