جامع البيان في تأويل آي القرآن
آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال قوم هود لهود، يا هود ما أتيتنا ببيان ولا برهان على ما تقول، فنسلم لك، ونقر بأنك صادق فيما تدعونا إليه من توحيد
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
والضاد: {منضود} [هود: 82]، {من ضعف} [الروم: 54]، {وكلا ضربنا} [الفرقان: 39]. والتاء: {كنتم} [البقرة: 23]، {ومن تاب} [هود: 112]، {جنات تجري} [البقرة: 25].
الإتقان في علوم القرآن
اسمه عابر بن أرفخشذ بن سام بن نوح 5479 وقال غيره الراجح في نسبه أنه هود بن عبد الله بن رباح بن حاوذ بن بعدها فبعث الله إليهم صالحا غلاما شابا فدعاهم إلى الله حتى شمط وكبر ولم يكن بين نوح وإبراهيم نبي إلا هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الله قال : ذكر الأنبياء عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلما ذكر هود يعلى ، وَابن عساكر عن ابن عباس قال : لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بوادي عسفان فقال لقد مر به هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عساكر من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الله قال : ذكر الأنبياء عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما ذكر هود يعلى وابن عساكر عن ابن عباس قال : لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بوادي عسفان فقال لقد مر به هود
تفسير الشعراوي
وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأرض إِلاَّ عَلَى الله رِزْقُهَا} [هود: 6] . ويقول سبحانه: {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6] .
تفسير الشعراوي
ثم يقول الحق سبحانه: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المآء} [هود: 7] . وكل هذا الخلق من أجل البلاء: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود: 7] .
تفسير الشعراوي
آخر السورة بالخلاف بين موسى عليه السلام وبني إسرائيل: {وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى الكتاب فاختلف فِيهِ} [هود آيات موسى عليه السلام مع فرعون فيقول: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا موسى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} [هود
كشف المعاني فى المتشابه من المثاني
وفى هود: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا) ؟ . وفى هود والمؤمنين: تقدم ما يشعر بذلك
اللباب في علوم الكتاب
ولا يقال: قَوْم هُودٍ أعرف لوجهين: أحدهما: أن الله تعالى وصف عاداً بقوم هود في قوله: {أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ} [هود: 60] ولا يوصف الأظهر بالأخفى، والأخصُّ بالأعمِّ.