خصائص المنهج الإسلامي في القرآن الكريم

وما شأن هؤلاء اليهود إلا شأن من يزعمون الإسلام اليوم،ويحسبون أنهم من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا في أقضيتهم ولا في اقتصادهم،ولا في اجتماعهم،ولا في آدابهم،ولا في تقاليدهم.وكل ما لهم من الإسلام أسماء واللّه يعجب رسوله - صلى الله عليه وسلم - من أمر أولئك اليهود الذين يزكون أنفسهم.وأمر «المسلمين» المعاصرين وما أرى أننا - الذين ندعي الإسلام لأننا نحمل أسماء المسلمين،ونعيش في أرض كان يسكنها المسلمون!

وظيفة الصورة الفنية في القرآن

فالقصة حين تريد التأثير بالأحداث، تخفي حينئذ أسماء الأشخاص غالبا، لتحقيق التأثير الديني في العظة والاعتبار وحين تهدف القصة إلى تصوير تاريخ الرسل، وموقف الناس منهم، فإنها غالبا تذكر أسماء الأشخاص كما رأينا في والشخصيات في القصة القرآنية، تتّحد في الدعوة إلى التوحيد، ونبذ عبادة غير الله حتى تحقق القصة أغراضها وقد رسم الله سبحانه هذه الملامح في قوله: وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ

وظيفة الصورة الفنية في القرآن

ثم إن صورة الهول مرسومة في أسماء هذا اليوم الواردة في القرآن، وهذه الأسماء هي في حقيقتها صفات لذلك اليوم وكذلك بقية أسماء القيامة مثل: «الواقعة، والغاشية، والحاقة، والحساب، والفصل ... » إلخ. فالقيامة لما عظم أمرها، وكثرت أهوالها، سمّاها الله تعالى في كتابه بأسماء عديدة، ووصفها بأوصاف كثيرة» حتى الرسول صلّى الله عليه وآله لا يعرف موعدها أيضا.

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

وأذكر لك فيما يلي أسماء القرّاء العشرة، وأمام كل قارئ منهم راويان له، نشرا قراءته بعده بين الناس. من تصانيفه: النشر في القراءات العشر- التمهيد في التجويد- غاية النهاية في أسماء رجال القراءات والرواية ، تذكرة العلماء في أصول الحديث. (¬1) الزهري (58 - 124 هـ): هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ، محدّث، حافظ، فقيه، مؤرّخ، من أهل المدينة، نزل الشام، واستقرّ بها، له تصانيف في مغازي الرسول صلّى الله

شرح تفسير ابن كثير

ذكر معنى قوله تعالى: (ثم عرضهم على الملائكة) قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فدل هذا على أنه علمه أسماء قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وإن جعلتكم فيها أطعتموني واتبعتم أمري بالتعظيم لي والتقديس، فإذا كنتم لا تعلمون أسماء هؤلاء الذين عرضت عليكم وأنتم تشاهدونهم فأنتم بما هو غير موجود من الأمور الكائنة التي لم

التفسير الوسيط

أى: ما هذه الأصنام التي عبدتموها من دون الله، أو توهمتم أنها تشفع لكم عنده- تعالى-. ما هي إلا أسماء محضة، ليس فيها شيء أصلا من صفات الألوهية، وأنتم وآباؤكم سميتموها آلهة من تلقاء أنفسكم وجملة «سميتموها» صفة للأسماء، والهاء هي المفعول الثاني، والمفعول الأول محذوف، والتقدير: إن هي إلا أسماء أى: ما أخبر الله- تعالى- عنها بأنها آلهة، بأى لون من ألوان الإخبار، ولا توجد حجة من الحجج حتى ولو كانت

اللباب في علوم الكتاب

المعنى: ألا يعلم الخالق خلقه، وإن شئت جعلته من أسماء المخلوق، والمعنى: ألا يعلم الله من خلق، ولا بد أن قال ابن المسيِّب: بينما رجل واقف بالليل في شجر كثير، وقد عصفت الريحُ، فوقع في نفس الرجل، أترى الله يعلم وقال أبو إسحاق الإسفراييني: من أسماء صفات الذَّات ما هو للعلم، منها «العَلِيمُ» ، ومعناه: تعميم جميع

محاسن التأويل

وإنما يقال: جاء شهر رمضان، واستدل بحديث (لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى، ولكن قولوا شهر رمضان) وهذا الحديث ضعّفه البيهقي، وضعفه ظاهر، لأنه لم ينقل عن أحد من العلماء أن رمضان من أسماء الله

تفسير القرآن الكريم - المقدم

(وآتوا النساء صدقاتهن) أي: أعطوا النساء مهورهن، جمع صدقة، أو صدُقة، والصدُقة هي: أحد أسماء المهر، فقد سمي أسماء كثيرة منها: (النحلة) أو (صدُقة) أو (مهر) أو (أجر). وقال ابن الأعرابي: الناتجة: ما يأخذه الرجل من الحلوان إذا زوج ابنته، فنهى الله تعالى عن ذلك، وأمر بدفع فإنها توزع على العائلة كلها، على الخال والعم والأب والإخوة، هذا الوضع للأسف الشديد موجود، فهنا يأمر الله

المفردات في غريب القرآن

الشّول سَمَاوَةَ «1» لتخلله إيّاها، والِاسْمُ: ما يعرف به ذات الشيء، وأصله سِمْوٌ، بدلالة قولهم: أسماء وسُمَيٌّ، وأصله من السُّمُوِّ وهو الذي به رفع ذكر الْمُسَمَّى فيعرف به، قال الله: بِسْمِ اللَّهِ [الفاتحة إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها [يوسف/ 40] ، فمعناه أنّ الأسماء التي تذكرونها ليس لها مسمّيات، وإنما هي أسماء [مريم/ 7] ، لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى [النجم/ 27] ، أي: يقولون للملائكة بنات الله