إعراب القرآن

وفي هود: (وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ) «2» . وفي ص: (هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً) «3» . [الرابع] «10» : ضدها: (شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ) «11» . __________ (1) الزخرف: 84. [.....] (2) هود: 71. (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

346]- عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [هود حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ وَقِيلَ: {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَوْلُهُ: {وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ} [هود: 40] يَقُولُ: وَاحْمِلْ أَهْلَكَ الْفُلْكِ، يَعْنِي بِالْأَهْلِ: وَلَدَهُ وَنِسَاءَهُ وَأَزْوَاجَهُ {إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: " {§هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} [هود 78] قَالَ: النِّسَاءُ " وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ -[516]- بِقَرِيبٍ} [هود : 81] فَأُنْزِلَتْ عَلَى لُوطٍ: {أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود: 81] قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَسْرِيَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِجَنَاحِهِ، فَتَرَكَهُمْ عُمْيَانًا، فَبَاتُوا بِشَرِّ لَيْلَةٍ، ثُمَّ قَالُوا {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ} [هود {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتُ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ} [هود

تفسير القرآن الكريم - المقدم

يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ} [هود (أم يقولون افتراه) أي: بل أيقولون افترى نوح النصح، وهو ما ذكره بقوله: {وَلا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي} [هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

(هود) ، صرف لأنه ليس أعجميّا ، فهو عربيّ : قال ابن هشام في الشذور " 2 " . ليس بين الأنبياء من هو عربيّ إلّا هود وصالح وشعيب ومحمد عليهم صلوات اللّه وسلامه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مجرى السبب له بخلاف قصتي صالح ولوط ، فإنه ذكر بعد الوعد ، وذلك قوله : { وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ } [ هود : من الآية 65 ] ، وقوله : { إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْح } [ هود : من الآية 81 ] ، فلذلك جاء بفاء السببية

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (هو هود) أي ابن عبد الله بن رباح، وتقدم ذكره تفصيلاً في سورة هود. } الواو اعتراضية، والخلو بالنسبة لزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتى بهذه الجملة لبيان أن إنذار هود قوله: (أي من قبل هود) الخ، لف ونشر مرتب، والذين قبله أربعة: آدم وشيث وإدريس ونوح، والذين بعده: كصالح قوله: (قال تعالى) أشار بذلك إلى أن قوله: { بَلْ هُوَ } الخ من كلامه تعالى، ويصح أن يكون كم كلام هود، قوله: (وبقي هود ومن آمن معه) أي وهم آلاف، وكانت الريح تأتيهم لينة باردة طيبة، والريخ التي تصيب قومه،