الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية أتى أبو بكر وعمر ومعاذ بن جبل وسعد بن زرارة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : ما نزل علينا آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال المتشابهات آيات في القرآن يتشابهن على الناس إذا قرأوهن ومن أجل ذلك يضل من ضل فكل فرقة يقرؤون آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يدعون إلى الخير ثم قال : " الخير اتباع القرآن وسنتي " وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كل آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: لا يزال الرجل في توبة حتى يعاين الملائكة وأخرج ابن جرير عن محمد بن قيس قال القريب ما لم تنزل به آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر والنحاس والبيهقي عن سعيد بن المسيب قال : نسخت آية الميراث المتعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فجرت السنة بذلك ونزل القرآن وإن امرأة خافت من بعلها الآية وأخرج ابن جرير عن عمر أن رجلا سأله عن آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضيت قال : نعم أيها الملك هذا ميت قد مات في بني إسرائيل فمرهما حتى يدعوا ربهما فيحييه لهما ففي ذلك آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن البراء قال : آخر سورة نزلت كاملة براءة وآخر آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأحبار على جبل دير المران فرأى لجة سائلة في الجبل فقال : ههنا قتل ابن آدم أخاه وهذا أثر دمه جعله الله آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشعب عن طلق بن حبيب قال : كنت من أشد الناس تكذيبا للشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية