الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله قَالَ: بر الْوَالِدين قلت: ثمَّ مَاذَا يَا رَسُول الله قَالَ: إِن يسلم النَّاس من لسَانك وَلَو استزدته لزادني وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن عقبَة بن عَامر قَالَ: قلت يَا نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاث مرار: رحم الله امْرأ تكلم فغنم أَو سكت فَسلم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن الْحسن قَالَ: بلغنَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: رحم الله عبدا تكلم فغنم أَو سكت صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من سره أَن يسلم فليلزم الصمت وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أنس أَن رَسُول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- أخرج مُسلم وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يخرج من النَّار قوم فَيدْخلُونَ الْجنَّة قَالَ يزِيد بن الْفَقِير: فَقلت لجَابِر بن عبد الله: يَقُول الله {يُرِيدُونَ أَن يخرجُوا من النَّار وَمَا هم بِخَارِجِينَ مِنْهَا} قَالَ لِكِتابِ الله وأَعْلَم لسنة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مني إِن الَّذين قَرَأت هم أَهلهَا هم تَعَالَى فَقَالَ رجل لعكرمة: يَا أَبَا عبد الله فَإِن الله يَقُول {يُرِيدُونَ أَن يخرجُوا من النَّار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن تَمِيم الدَّارِيّ أَنه كَانَ يهدى لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كل الْخمر جَاءَ براوية فَلَمَّا نظر إِلَيْهَا ضحك وَقَالَ: هَل شَعرت أَنَّهَا قد حرمت فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَفلا نبيعها فننتفع بِثمنِهَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لعن الله الْيَهُود انْطَلقُوا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاتقين الله واجتنبن مَا يسكركن فَإِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: الْخمر من هَاتين الشجرتين: النَّخْلَة والعنبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد ضَعِيف عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أَصْحَاب الْأَعْرَاف فَقَالَ هم رجال قتلوا فِي سَبِيل الله وهم عصاة لِآبَائِهِمْ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أَصْحَاب الْأَعْرَاف فَقَالَ هم قوم قتلوا فِي سَبِيل الله وهم لِآبَائِهِمْ قَالَ قَائِل: يَا رَسُول الله مَا أَصْحَاب الْأَعْرَاف قَالَ هم قوم خَرجُوا فِي سَبِيل الله بِغَيْر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أَصْحَاب الْأَعْرَاف قوم خَرجُوا غزَاة فِي سَبِيل الله وآباؤهم وأمهاتهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عبد الله إِلَّا فِي أَخْلَاق النَّاس {خُذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ وَأعْرض عَن الْجَاهِلين} وَفِي لفظ: أَمر الله نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن يَأْخُذ الْعَفو من أَخْلَاق النَّاس وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو {خُذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ وَأعْرض عَن الْجَاهِلين} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمرت {خُذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ وَأعْرض عَن الْجَاهِلين} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْآيَة وَأنزل الله (ألم تَرَ إِلَى الَّذين بدلُوا نعْمَة الله كفرا) (إِبْرَاهِيم الْآيَة 28) الْآيَة وَرَمَاهُمْ رَسُول الله فوسعهم الرَّمية وملأت أَعينهم وأفواههم حَتَّى إِن الرجل ليقْتل وَهُوَ يقذي عَيْنَيْهِ وفاه فَأنْزل الله (وَمَا رميت إِذْ رميت وَلَكِن الله رمى) (الْأَنْفَال الْآيَة 17) وَأنزل الله فِي إِبْلِيس ترَوْنَ} وَقَالَ عتبَة بن ربيعَة وناس مَعَه من الْمُشْركين يَوْم بدر {غر هَؤُلَاءِ دينهم} فَأنْزل الله أَنه لَا يدان لَهُ بِالْمَلَائِكَةِ وَقَالَ {إِنِّي أَخَاف الله} وَكذب عَدو الله مَا بِهِ مَخَافَة الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرجل كَانَ يعاقد الرجل يَقُول: ترثني وأرثك فَنزلت {وأولو الْأَرْحَام بَعضهم أولى بِبَعْض فِي كتاب الله أَنه قيل لَهُ: أَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ لَا يُورث الموَالِي دون الْأَرْحَام وَيَقُول: إِن ذَوي الْأَرْحَام بَعضهم أولى بِبَعْض فِي كتاب الله فَقَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: هَيْهَات فِي كتاب الله} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: توارثت الْمُسلمُونَ عنما قَالَ: آخى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَين أَصْحَابه وَورث بَعضهم من بعض حَتَّى نزلت هَذِه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجل يحدث امْرَأَته ليرضيها وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن النوّاس بن سمْعَان الْكلابِي قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَالِي أَرَاكُم تتهافتون فِي الْكَذِب تهافت الْفراش فِي النَّار كل الْكَذِب قَالَ: لَيْسَ بِكَذَّابٍ من دَرأ عَن نَفسه وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ وَضَعفه عَن أبي بكر رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الْكَذِب مُجَانب للإِيمان وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن أبي قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمُؤمن يطبع على كل خلق إِلَّا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 123 """""" علم الله أنى منهم فأنزل الله ) إلا الذين آمنوا ( إلى قوله ) ينقلبون ( وروى نقول الشعر وقد نزلت هذه الاية فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اقرءوا فقرءوا ) والشعراء ( إلى قوله ما ظلموا ( فقال أنتم هم وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن البراء بن عازب قال قال رسول الله ( صلى الله عليه ثبت الله فقال نعم يا رسول قلت ثبت الله ما أعطاك من حسن تثبيت موسى ونصرا مثل مانصرا قال وأنت ففعل الله بك مثل ذلك ثم وثب كعب فقال يا رسول الله ائذن لى فيه فقال أنت الذى تقول همت قال نعم يا رسول الله قلت
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{قُل} يَا مُحَمَّد لِلْمُنَافِقين {لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ الله لَنَا} قضى الله لنا {هُوَ مَوْلاَنَا } أولى بِنَا {وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} وعَلى الْمُؤمنِينَ أَن يتوكلوا على الله