الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لأهل قباء » ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم؟ قالوا : ما منا أحد إلا وهو يستنجي بالماء من الخلاء « خصصتم به في هذه الآية { فيه رجال يحبون أن يتطهروا } ؟قالوا : يا رسول الله ما منا أحد يخرج من الغائط ، من هؤلاء الذين قال الله فيهم { فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين } ؟ قال : كانوا يستنجون رسول الله من الذين قال الله فيهم { رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين } ؟ فقال رسول الله A « نعم وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة Bه قال : » قال رسول الله A لنفر من الأنصار « إن الله قد أثنى عليكم في الطهور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم يكن للوط عليه السلام عشيرة ، فوالذي لا إله إلا غيره ما بعث الله نبياً بعد لوط إلا في ثروة من قومه ليأوي إلى ركن شديد ، وذكر لنا أن الله لم يبعث نبياً بعد لوط إلا في ثروة من قومه ، حتى بعث الله نبيكم وأخرج سعيد بن منصور وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما قال : ما بعث الله نبياً بعد لوط إلا في عز من قومه . كان يأوي إلى ركن شديد - يعني الله تعالى - فما بعث الله بعده نبياً إلا في ثروة من قومه » . وأخرج سعيد بن منصور والبخاري وابن مردويه من طريق الأعرج عن أبي هريرة Bه « أن النبي A قال : يغفر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة } قال : تصدق ، وقرب الله تعالى ، وصل الرحم . وفي قوله { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا } يقول : لا تترك أن تعمل لله في الدنيا } قال : العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يثاب عليه في الآخرة . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه { ولا تنس نصيبك من الدنيا } قال : أن تأخذ من الدنيا ما أحل الله لك ، فإن وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن منصور Bه في قوله { ولا تنس نصيبك من الدنيا } قال : ليس هو عرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم قال : " ينزل الله إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل شيء إلا لرجل مشرك أو في من شعبان اطلع الله تعالى إلى خلقه فيغفر للمؤمنين ويملي للكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه " وأخرج البيهقي عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " يطلع الله في ليلة النصف من شعبان فيغفر صلى الله عليه و سلم من الليل يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه الله ورسوله أعلم قال : " هذه ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما أسرى بي فانطلق بي الملك فانتهى بي إلى هذا ؟ قال : هو جيحون وهو الماء غير آسن وهو في الدنيا ماء يسقي الله به من يشاء وهو في الآخرة ماء غير آسن به من يشاء في الدنيا وهو لبن في الآخرة لذرية المؤمنين الذين رضي الله عنهم وعن آبائهم ثم انطلق بي فأبلغني : هو ماء قال : هو ماء يسقي الله به من يشاء في الدنيا وهو في الآخرة عسل لأهل الجنة " ولهم فيها من كل صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن جرير عن سعد بن طريف رضي الله عنه قال : سألت أبا إسحق رضي الله عنه عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يسجد ثم يسأل الله شيئا إلا أعطاه وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم " صلوا في بيوتكم ولاتجعلوا قبورا وزينوا أصواتكم بالقرآن فإن الشيطان ينفر من البيت " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : تعلموا القرآن فوالذي نفسي بيده - إن الشيطان ليخرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة " وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله صلى الله عليهوسلم إن لكل شيء سناما وسنام القرآن سورة البقرة من قرأها في بيته نهارا لم يدخله الشيطان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سيؤيد الدين بأقوام لا خلاق لهم وأخرج ابن الضريس : ليؤيدن الله هذا الدين برجال ما لهم في الآخرة من على من تاب " وأخرج أبو داود وأحمد وأبو يعلى والطبراني عن زيد بن أرقم قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم " لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لأبتغى الثالث ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب " وأخرج أبو عبيد وأحمد عن جابر بن عبد الله قال : كنا نقرأ : لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب إليه مثله ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وأخرج أبو عبيد والبخاري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من مكة وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقلب وجهه في السماء وهو يصلي نحو بيت المقدس فأنزل الله حين وجهه إلى البيت الحرام سيقول السفهاء من الناس وما بعدها من الآيات في المنافقين سيقول السفهاء من الناس إلى قوله إلا على الذين هدى الله وأنزل في الآخرين الآيات بعدها وأخرج مالك وأبو داود في ناسخه وابن جرير والبيهقي في الدلائل عن سعيد بن المسيب " أن رسول الله صلى الله طريق سعيد بن المسيب قال : سمعت سعد بن أبي وقاص يقول " صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بعدما قدم المدينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم " طوبى لمن تواضع من غير منقصة وذل في نفسه من غير مسكنة وأنفق مالا جمعه في غير معصية ماله وأمسك الفضل من قوله " وأخرج البزار عن أبي ذر قال : قلت يا رسول الله " ما تقول في الصلاة ؟ قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل دينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله قال أبو قلابة : وبدأ بالعيال ثم قال أبو قلابة : وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به ويعينهم قال : هل لك من إبل ؟ قال : نعم قال : انظر بعيرا من إبلك وسقاء فاسق أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على الماء قعدوا فيه ثم قال بعضهم لبعض : أيكم يبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه و سلم أهل هذا الماء إليكم إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فآمنوا بالله ورسوله فخرج إليه رجل من كسر البيت برمح فضرب به في جنبه حتى خرج من الشق الآخر فقال : الله أكبر فزت ورب الكعبة فاتبعوا أثره حتى أتوا أصحابه عن سعيد بن جبير قال : لما أصيب حمزة وأصحابه بأحد قالوا : ليت من خلفنا علموا ما أعطانا الله من الثواب في جوف طير خضر - ولفظ عبد الرزاق - أرواح الشهداء عند الله كطير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة