الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال : {إن علينا} أي بما لنا من العظمة {بيانه} أي بيان ألفاظه ومعانيه لك سواء سمعته من جبريل عليه الصلاة فاستمع له وأنصت ثم إن علينا أن تقرأه ، قال فكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا أتاه جبريل عليه الصلاة والسلام استمع مطرقاً فإذا انطلق جبريل عليه الصلاة والسلام قرأه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما أقرأه جبريل عليه الصلاة والسلام كما وعده الله بكفالة قوله تعالى : {فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصداً ليعلم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كيف لا يكون قوله منكراً ؟ فالصلاة تنهى عن هذه الفحشاء ، وهذا المنكر وذلك لأن العبد أول ما يشرع في الصلاة صورة صورها إله العالمين ، ويظنون أنهم يشفعون لهم وعبادة الله من غير واسطة أقرب ، وعلى هذا إلى آخر الصلاة يقول فيها أشهد أن لا إله إلا الله فينفي الإشراك والتعطيل ، وههنا لطيفة وهي أن الصلاة أولها لفظة الله وآخرها لفظة الله في قوله : أشهد أن لا إله إلا الله ليعلم المصلي أنه من أول الصلاة إلى آخرها مع الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معناه ، { ولذكر الله } إياكم { أكبر } من ذكركم إياه ، وقيل معناه { ولذكر الله أكبر } مع المداومة من الصلاة فالجزء الذي منه في الصلاة يفعل ذلك وكذلك يفعل في غير الصلاة لأن الانتهاء لا يكون إلا من ذاكر مراقب ، الذكر أن يذكره الله تعالى كما في الحديث " ومن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه " ، والحركات التي في الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المعاني وتذكيراً للناس وحملا لهم على العمل بما فيه من الأحكام ومحاسن الآداب ومكارم الأخلاق { وَأَقِمِ الصلاة } أي داوم على إقامتها ، وحيث كانت الصلاة منتظمة للصلوات المكتوبة المؤداة بالجماعة وكان أمره صلى الله لأمر الأمة بها علل بقوله تعالى : { اتل مَا أُوْحِىَ إِلَيْكَ مِنَ الكتاب } كأنه قيل : وصل بهم إن الصلاة وَإِيتَآء ذِى القربى وينهى عَنِ الفحشاء والمنكر والبغى } [ النحل : 90 ] والناس لا ينتهون وليس نهى الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المعنى الآخر أن يكون الذكْر صادراً من العبد لله ، يعني : ولذكْر الله خارج الصلاة أكبر من ذِكْر الله في الصلاة ، كيف؟ قالوا : لأنك في الصلاة تُعِد نفسك لها بالوضوء ، وتتهيأ لها لتكون في حضرة ربك بعد تكبيرة الإحرام ، فإذا ما انتهتْ الصلاة وخرجتَ منها إلى حركة الحياة فذِكْرك لله وأنت بعيد عن حضرته وأنت مشغول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثاني : أنه دعا في الصلاة لأن الله تعالى أجابه في الصلاة لقوله تعالى : {فَنَادَتْهُ الملائكة وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلّى فِى المحراب أَنَّ الله يُبَشّرُكَ بيحيى} [ آل عمران : 39 ] فكون الإجابة في الصلاة يدل على كون الدعاء في الصلاة فوجب أن يكون النداء فيها خفياً. { قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اجعل لِّى ءايَةً } أي علامةً تدلني على تحقق المسؤولِ ووقوعِ الحبَل ، ولم يكن هذا السؤالُ منه عليه الصلاة ينبغي أن يكون بعد ما مضى بعد البشارة بُرهةٌ من الزمان ، لما روي أن يحيى كان أكبرَ من عيسى عليهما الصلاة والسلام بستة أشهر أو بثلاث سنين ، ولا ريب في أن دعاءَ زكريا عليه الصلاة والسلام كان في صِغَر مريمَ لقوله تعالى : { هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ } وهي إنما ولدت عيسى عليه الصلاة والسلام وهي بنتُ عشرِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واعلم أن الذين قالوا : إن الأمر لا يستلزم القضاء ، وهو الجمهور - اختلفوا في إعادة الصلاة المتروكة عمداً غير كافر ، فذهب جمهورهم إلى وجوب إعادتها ، قالوا : نحن نقول : إن القضاء لا بد له من أمر جديد ، ولكن الصلاة ولا شك أن الصلاة المتروكة عمداً دين الله في ذمة تاركهان فدل عموم الحديث على أنها حقيقة جديرة بأنتقضى وقال بعض أهل العموم : ليس على التارك الصلاة عمداً قضاء ، لأن القضاء يحتاج إلى أمر جديد ولم يأت أمر جديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واختلفوا في أن هذه الآيات إلى آخر السورة نزلت عقب الخمس الآيات الماضية وجعلوا مما يناكده ذِكر الصلاة وفيما روي في سبب نزولها من قول أبي جهل بناءً على أن الصلاة فُرضت ليلة الإِسراء وكانَ الإِسراء بعد البعثة وقال السهيلي في "الروض الأنُف" : ذكر الحربي أن الصلاة قبل الإِسراء كانت صلاة قبل غروب الشمس ( أي العصر فالوجه أن تكون الصلاة التي كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم صلاة غير الصلوات الخمس بل كانت هيئة غير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النبي صلى الله عليه وسلم أربعين صباحاً إلى بابها يقول " السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى إلى باب علي رضي الله عنه ، فوضع يده على جنبتي الباب ، ثم قال : الصلاة الصلاة... { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } ". عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } الصلاة