الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد - والله أعلم - أنه لا يجعل سبحانه في قلب أحد من عباده الصالحين عليهم إحنة ، لأن الود - كما قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله أعطى المؤمن الألفة والملاحة والمحبة في صدور الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصالحات ممقوتين لأن الذين يقتنونهم قد فطرت قلوبهم على الشر وإن لم يشعروا بذلك ، ومن هنا يعلم أن بغض الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ينس أمته في مقام القرب إذ قيل له " السلام عليك أيها النبي " فقال : " السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونبينا صلى الله عليه وسلم حين قيل له هناك السلام عليك أيها النبي قال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما يستخفهم ويغرهم من شفاعة الآلهة والكرامة على الله تعالى وتسويف التوبة - ونحو ذلك ؛ ثم التفت إلى الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واذكر عبدنا داود ذا الأيد" تفيد أن الذكر الحسن نعمة يفيئها الله على الصالحين من عباده ، يرفع بها قدرهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي تذييل كلامه بقوله : { وقليلٌ ما هُم } حثّ لهما أن يكونا من الصالحين لما هو متقرر في النفوس من نفاسة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويزيد ، وإن كان من الصالحين ، لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحين تمم ذكر الصالحين وما لقي كل منهم من أنواع الابتلاء تثبيتاً لنبيه صلى الله عليه وسلم وهو باب من أبواب