تفسير ابن المنذر
قوله عَزَّ وَجَلَّ: وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ} " المقنطرة: المال الكثير
عناية المسلمين بالوقف خدمة للقرآن الكريم
أوقافاً لهذه المدارس المبثوثة في كل حي من أحيائها، بل في كل درب من دروبها، فكانت هذه الأوقاف تدرُّ المال
الفوز الكبير في أصول التفسير
. - وقصة الرجلين المتحاورين (أحدهما يعتز بما له من مال وبنين وجنات من أعناب، والآخر قليل المال ولكنه
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
الفتنة} الشرك و {والميسر} القمار ومنافع الخمر ربحهم فيها وانتفاع ابدانهم ومنافع الميسر اصابة الرجل المال
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
الها {نور الله} القران والاسلام {بالباطل} هو اخذه من الجهة المحظورة وذكر الاكل لانه معظم المقصود من المال
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
له مدد 13 - {شهودا} حضورا معه لا يحتاجون إلى السفر 14 - {ومهدت} بسطت له في العيش 15 - {أن أزيد} من المال
تفسير ابن فورك
الخسار: الهلاك بذهاب رأس المال.
اللباب في علوم الكتاب
المثل فقال: {هَلْ لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ} من المال
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
مُهْتَدِينَ} هذه الجملةُ معطوفةٌ على قوله: {فَمَا رَبِحَتْ تِّجَارَتُهُمْ} ، والرِّبْحُ: الزيادةُ على رأس المال
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وأما البيت الثاني فالجامعُ بين سبأ الخمر والرجوع بعد الهزيمة اشتراكهما في البذل، فشراء الخمر بَذْل المال