إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
سبوح وقدوس ومثل ضراب وقتال فالزائد من جنس العين فلما جاءت الياء دل أنه فيعول ويقرأ القيم على فيعل مثل سيد
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
وانفتح ما قبلها لخفتها والثاني أنه أراد الغيط فخففت مثل سيد وميت ( / < أو لمستم > / ) يقرأ بغير ألف
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
يقرأ بياء ساكنة من غير ألف وفيه وجهان أحدهما أنه مصدر في معنى الفاعل والثاني أن يكون أصله طيراً مثل سيد
أحكام القرآن
معاوية عن الأعمش عن جعفر بن أياس عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال كنا في سرية فمررنا بحي من العرب فقالوا سيد
أحكام القرآن
وعلي على أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا وروى الزهري قال أخبرني عبدالله بن عامر بن ربيعة أن الجارود سيد
أحكام القرآن
لأنه إنما يستحق عليه الشكر لله على نعمه لا التوصل بها إلى معاصيه وقال النبي ص - حين ذكر نعم الله أنه سيد