الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن عبد الوهاب بن عطاء في قوله { إن الذين يكتمون . . . } الآية . وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان من طريق محمد بن مروان ، أخبرني الكلبي عن أبي صالح عن ابن مسعود في هذه الآية وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة « أن رسول الله A قال : من سئل عن علم عنده فكتمه وأخرج ابن ماجة عن أنس بن مالك « سمعت رسول الله A يقول : من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من وأخرج الطبراني من حديث ابن عمر وابن عمرو مثله . وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن عبد الله بن مغفل أنه سئل أكل من سمع القرآن هذه الآية وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا في قراءة الإمام إذا قرأ الإمام فاستمع له وأنصت وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن مسعود أنه صلى بأصحابه فسمع ناسا يقرؤون خلفه فلما الإمام وأخرج ابن أبي شيبة عن علي قال : من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن بن حميد وأبو الشيخ عن أبي العالية " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا صلى بأصحابه فقرأ قرأ أصحابه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : تخرج معادن مختلفة معدن فيها قريب من الحجاز يأتيه هم يعملون فيه إذ حسر عن الذهب فأعجبهم معتمله إذ خسف به وبهم وأخرج أحمد وابن ماجة والحاكم وصححه عن عبد وابن قانع والطبراني والحاكم وصححه عن عبد الله بن صحار العبدي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل من العرب فيقال من بني فلان " وأخرج ابن أبي شيبه عن عبد الله بن عمرو قال : ليخسفن بالدار إلى جنب الدار وبالدار إلى جنب الدار حيث تكون المظالم وأخرج ابن سعد عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري ، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رجل يدخل حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: ثنا حفص بن عمر العدني، قال: ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن مسعود، قال: ينادي مناد يوم القيامة: أليس عدلا من ربكم الذي خلقكم، ثم صورّكم، ثم رزقكم، ثم توليتم غيره أن يولى كُل عبد حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا الأعمش، عن المنهال عن قيس بن سكن، قال: حدّث عبد الله وهو عند عمر( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) قال: "إذا كان يوم القيامة قال: يقوم الناس بين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم وابن خزيمة عن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الإسلام يهدم ما قبله وإن الهجرة تهدم ما كان قبلها وإن الحج يهدم ما كان قبله " وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي قال " النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إني جبان وضعيف فقال : هلم إلى جهاد لا شوكة فيه : الحج " وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن علي بن حسين قال " سأل رجل النبي صلى الله عليه و سلم عن الجهاد فقال : ألا أدلك على جهاد لا شوكة فيه ؟ الحج " وأخرج عبد الرزاق عن عبد الكريم الجزري قال " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله نبيه ارتد عامة العرب عن الإسلام إلا ثلاثة مساجد : أهل المدينة وأهل الجواثي من عبد القيس وقال الذين بكر وأصحابه لما ارتد من ارتد من العرب عن الإسلام جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وخيثمة الاترابلسي في فضائل الصحابة والبيهقي في قاتلوا أهل الردة من العرب بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو بكر وأصحابه وأخرج ابن جرير عن شريح بن عبد الله قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن الحسن وجوه يومئذ ناضرة يقول : حسنة إلى ربها ناظرة قال : تنظر إلى الخالق وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله : وجوه يومئذ ناضرة قال : مسرورة إلى ربه ناظرة قال : انظر ما أعطى الله عبده عينيه أن لو جعل نور أعين جميع خلق الله من الإنس والجن والدواب وكل شيء خلق الله فجعل نور أعينهم في عيني عبد ابن عباس في قوله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربه ناظرة قال : تنظر إلى وجه ربها وأخرج ابن مردويه عن أنس بن ربها ناظرة قال : " ينظرون إلى ربهم بلا كيفية ولا حد محدود ولا صفة معلومة " وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال البخاري: حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا معن قال: حدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله قال البخاري: حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، حدثنا شعبة، أنبأني سليمان الأعمش قال: سمعت زيد بن وهب ، عن عبد الله قال: حدثنا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وهو الصادق المصدوق- قال: "إن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: تخرج معادن مُخْتَلفَة مَعْدن فِيهَا الذَّهَب فَأَعْجَبَهُمْ معتمله إِذْ خسف بِهِ وبهم وَأخرج أَحْمد وَابْن ماجة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يكون فِي أمتِي خسف وَقذف ومسخ وَأخرج أَحْمد وَالْبَغوِيّ وَابْن قَانِع وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن صحار الْعَبْدي : لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يخسف بقبائل من الْعَرَب فَيُقَال من بني فلَان وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد