الزيادة والإحسان في علوم القرآن

جرد من الرجل الصديق آخر مثله متصفًا بصفة الصداقة.

روح البيان ط إحياء التراث

وكل قرض جر منفعة فهو ربا وكان لأبي حنيفة رحمه الله على رجل ألف درهم سود فرد عليه ألف درهم بيض فقال أبو قال أبو بكر : لقيت أبا حنيفة على باب رجل وكان يقرع الباب ثم يتنحى ويقوم في الشمس فسألته عنه فقال : إن الربا فإن لم يكن ذا شوكة عزر وحبس إلى أن يتوب وإن كان ذا شوكة حاربه الإمام كما يحارب الباغية كما حارب أبو بكر رضي الله عنه مانع الزكاة وكذا القول لو اجتمعوا على ترك الأذان أو ترك دفن الموتى. بكر الصديق أو إحداهن يا رسول الله قال : "أو إحداهن".

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الله، فنؤمن بها، ونقرأها كما جاءت، وممن قال ذلك: الشعبي (¬2)، وسفيان الثوري (¬3)، ومن المفسرين كل من: أبو رُوِي عن أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه أنه قال: في كل كتاب سر، وسر الله في القرآن أوائل السور (¬8). الحفاظ، (ط 1/ 1419 هـ – 1998 م) (1: 63). (¬3) عزاه إليه ابن كثير في تفسير القرآن (1: 36 (وسفيان هو أبو سبع وتسعين للهجرة توفي بالبصرة سنة 161 هـ، أنظر ابن خلكان، أبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر – بيروت، لم تذكر الطبعة وسنة الطبع (2: 386 - 389). (¬4) ينظر: البحر المحيط في التفسير، محمد بن يوسف أبو

أحكام القرآن

اللّه عليه وسلّم وبلادهم بالبعد من المدينة ونقل أيضا عدى ابن حاتم والزبرقان بن بدر صدقات قومهما إلى أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه من بلاد طيئ وبلاد بنى تميم فاستعان بها على قتال أهل الردة وإنما كرهوا نقلها إلى عليهم حقا في أموالهم يؤخذ من أغنيائهم ويرد في فقرائهم وذلك يقتضى ردها في فقراء المأخوذين منهم وإنما قال أبو يجوز له نقلها إلى ذي قرابته في بلد آخر لما حدثنا عبد الباقي بن قانع قال حدثنا على بن محمد قال حدثنا أبو فيما يعطى مسكين واحد من الزكاة كان أبو حنيفة يكره أن يعطى إنسان من الزكاة مائتي درهم وإن أعطيته أجزأك

شرح طيبة النشر

والمختار لجميع القراء: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، بل حكى الأستاذ أبو طاهر ابن سوار وأبو العز وغيرهما وحكى أن أبا بكر الصديق- رضى الله عنه- كان يتعوذ بهذا التعوذ الأخير. روى ذلك عنه أبو سعيد الخدرى. قال: وروى أبو روق، عن الضحاك، عن ابن عباس أنه قال: «أول ما نزل جبريل على النبى صلى الله عليه وسلم علمه

مفاتيح الغيب

قال الحسن وقتادة والسدي نزلت في بختنصر حيث خرب بيت المقدس وبعض النصارى أعانه على ذلك بغضاً لليهود قال أبو بكر الرازي في أحكام القرآن هذان الوجهان غلطان لأنه لا خلاف بين أهل العلم بالسير أن عهد بختنصر كان قبل إلى الله بمكة وألجؤه إلى الهجرة فصاروا مانعين له ولأصحابه أن يذكروا الله في المسجد الحرام وقد كان الصديق تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا ( الإسراء 110 ) نزلت في ذلك فمنع من الجهر لئلا يؤذى وطرح أبو وخشوعاً ويشغلون قلوبهم بالفكر فيه وألسنتهم بالذكر له وجميع جسدهم بالتذلل لعظمته وسلطانه ورابعها قال أبو

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد: فظاهر كلام عمر رضي الله عنه أن آية الصيف هي هذه، وروى أبو سلمة عن النبي صلى الله قال القاضي أبو محمد: وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكفيك منها آية الصيف، بيان فيه كفاية وجلاء، ولا بالتعصيب لا بالفرض المسمى، ولعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس في هذه المسألة خلاف للناس وذكر عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال في خطبته: ألا إن آية أول سورة النساء أنزلها الله في الولد والوالد، والآية

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وهذا كما قالوا: الذئب مغبوط بذي بطنه، وكما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: إنما هو ذو بطن بنت خارجة. وقرأ أبو عمرو: «قد أخذ» على بناء الفعل للمفعول والآخذ على كل قول هو الله تعالى، وهو الآخذ حين الإخراج قال القاضي أبو محمد: وهذا معنى ليس في ألفاظ الآية وفيه إضمار كثير، وإنما المعنى عندي أن قوله: وإن الرسول

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

بعد الفتح، وقد قيل إنها نزلت قبل الفتح تحريضا على الإنفاق، والأول أشهر وحكى الثعلبي أنها نزلت في أبي بكر الصديق ونفقاته، وفي معناه قول النبي عليه السلام لخالد بن الوليد: «اتركوا لي أصحابي، فلو أنفق أحدكم مثل فقال أبو سعيد الخدري والشعبي: هو فتح الحديبية. وقد تقدم في سورة «الفتح» تقرير كونه فتحا، ورفعه أبو سعيد الخدري إلى النبي عليه السلام أن أفضل ما بين قال القاضي أبو محمد: وهذا هو المشهور الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا هجرة بعد الفتح ولكن

زاد المسير في علم التفسير

وبهذا القول قال أبو بكر الصديق، وأبو موسى الأشعري، وحذيفة، وابن عباس، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، وعبد الرحمن والرابع: الغبار، قاله أبو عبيدة. وفي الذلة قولان: أحدهما: الكآبة، قاله ابن عباس. والثاني: الهوان، قاله أبو سليمان.