لباب التأويل في معاني التنزيل

معنى قوله تعالى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى وهل رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم ربه عز وجل ليلة الإسراء ) قال القاضي عياض اختلف السلف والخلف هل رأى نبينا صلّى الله عليه وسلّم ربه ليلة الإسراء فأنكرته عائشة واختلفوا في أن نبينا صلّى الله عليه وسلّم هل كلم ربه ليلة الإسراء بغير واسطة أم لا، فحكي عن الأشعري وقوم

مفاتيح الغيب

العالم أو لم يعلم ذلك؟ فإن علم ذلك ثم إنه تعالى قال : فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً [الإسراء وإن لم يعلم أن هذا القائل هو إله العالم ، فكيف قال : أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ [الإسراء [سورة الإسراء (17) : الآيات 66 إلى 69] رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا

مفاتيح الغيب

هو القرآن لأنه تقدمه قوله : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [الإسراء : 82] والذي تأخر عنه قوله : وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ [الإسراء : 86 يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً [الإسراء

تفسير الخازن

معنى قوله تعالى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى وهل رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ربه عز وجل ليلة الإسراء ) قال القاضي عياض اختلف السلف والخلف هل رأى نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم ربه ليلة الإسراء فأنكرته عائشة واختلفوا في أن نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم هل كلم ربه ليلة الإسراء بغير واسطة أم لا ، فحكي عن الأشعري

مفاتيح الغيب

الذين طعنوا في أصل النبوة وهم الذين حكى اللّه عنهم أنهم قالوا : أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا [الإسراء سائر المعجزات كقوله : وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [الإسراء ، فأجاب اللّه عنه بقوله : إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها [الإسراء

مفاتيح الغيب

أن اللّه تعالى ما أعطى من العلم إلا القليل قال : وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [الإسراء قوله : وَأُولُوا الْعِلْمِ [آل عمران : 18] وثالثها : / البكاء وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ [الإسراء ورابعها : الخشوع إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ [الإسراء : 107] الآية.

الدر النثير والعذب النمير

قوله تعالي: {فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ} الآية 69 الإسراء

المحرر في علوم القرآن

- «المكي والمدني في القرآن الكريم» دراسة تأصيلية نقدية للسور والآيات من أول القرآن إلى نهاية سورة الإسراء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيم استعملوها وهو أعلم بذلك منهم وهو قوله : (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) (سورة الإسراء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقرأ قرآناً اعتصم به قال: {وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً} [الإسراء