فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
شرا فشر وقرأ أهل المدينة والشام وحفص ) تعملون ( بالفوقية على الخطاب وقرأ الباقون بالتحتية وقد أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله ) فلولا ( قال فهلا وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب قال أقرأني رسول الله جريج ) إلا قليلا ممن أنجينا منهم ( يستقلهم الله من كل قوم الآثار الواردة في تفسير الآيات وأخرج ابن جرير جرير وابن المنذر وأبو الشيخ من طريق ابن جريج قال قال ابن عباس اترفوا فيه ابطروا فيه وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه والديلمي عن جرير قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسئل عن تفسير هذه الآية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فى مبعوثون لوقوع الفصل بينهما والهمزة للإنكار داخلة على حرف العطف ولهذا قرأ الجمهور بفتح الواو وقرأ ابن الرزاق والفريابى وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى والحاكم وصححه من طرق عن ابن المنذر وأبو الشيخ فى العظمة عن ابن عباس مثله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه جرير عنه أيضا فى قوله ) عذاب واصب ( قال دائم وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ فى العظمة عنه أيضا إذا رمى الشهاب لم يخط من رمى به وتلا ) فأتبعه شهاب ثاقب ( وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه أيضا ) فأتبعه شهاب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والحديث - من هذا الوجه، من رواية ابن علية، عن أيوب -: رواه أحمد في المسند 6: 48 (حلبي) ، عن ابن علية، وكذلك رواه ابن ماجه: 47، عن محمد بن خالد بن خداش - شيخ الطبري هنا - عن ابن علية، به. وقال: "ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أغرب عن أبيه". والحديث ذكره ابن كثير 2: 97، عن رواية المسند. ولكن وقع في ابن كثير"يعقوب" بدل"أيوب"! وهو خطأ ناسخ أو طابع. وثبت في المسند على الصواب"أيوب".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والحديث - من هذا الوجه ، من رواية ابن علية ، عن أيوب -: رواه أحمد في المسند 6: 48 (حلبي) ، عن ابن علية وكذلك رواه ابن ماجه: 47 ، عن محمد بن خالد بن خداش - شيخ الطبري هنا - عن ابن علية ، به. وقال: "ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: ربما أغرب عن أبيه". والحديث ذكره ابن كثير 2: 97 ، عن رواية المسند. ولكن وقع في ابن كثير"يعقوب" بدل"أيوب"! وهو خطأ ناسخ أو طابع. وثبت في المسند على الصواب"أيوب".
معالم التنزيل
______ (1) انظر فيما سبق ص (145) تعليق (2) . (2) انظر: الدر المنثور: 5 / 337، زاد المسير: 5 / 127، تفسير ابن كثير: 3 / 72-73. (3) في "ب": يجوزه. (4) قال الطبري في التفسير: (5 / 229-230) : "وأولى القولين في ثم وجه رأي ابن عباس رضي الله عنهما ورأي من قال بأن له الاستثناء ما دام في مجلسه فقال: "إن معناهم في ذلك وهذا ما رجحه ابن كثير أيضا: 3 / 80.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إنه ليؤوس ( أي آيس من الرحمة شديد القنوط من عودها وأمثالها والكفور عظيم الكفران وهو الجحود بها قاله ابن الأعرابي وفي إيراد صيغتي المبالغة في ) ليؤوس كفور ( ما يدل على أن الإنسان كثير اليأس وكثير الجحد عند ساءته من الضر والفقر والخوف والمرض عنه وزال أثرها غير شاكر لله ولا مثن عليه بنعمه ) إنه لفرح فخور ( أي كثير الفرح بطرا وأشرا كثير الفخر على الناس والتطاول عليهم بما يتفضل الله به عليه من النعم وفي التعبير عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ما كان إليه؟ 6101 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس وابن كثير في التفسير 2: 38، 39. (3) في المخطوطة والمطبوعة: "كما ليس له قوة"، والصواب من الدر المنثور، وابن كثير. (4) الذي بين القوسين هو ما ثبت في المطبوعة، أما المخطوطة فكانت: "من أكل أنه ووثق بما عنده استظهرته لقلت: "من أجل أنه كفر بلقاء ربه"، والله أعلم. (5) الأثر: 6101 -في الدر المنثور 1: 340، وابن كثير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ما كان إليه؟ 6101 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس وابن كثير في التفسير 2: 38، 39 . (3) في المخطوطة والمطبوعة : "كما ليس له قوة" ، والصواب من الدر المنثور ، وابن كثير . (4) الذي بين القوسين هو ما ثبت في المطبوعة ، أما المخطوطة فكانت : "من أكل أنه ووثق بما لقلت : "من أجل أنه كفر بلقاء ربه" ، والله أعلم . (5) الأثر : 6101 -في الدر المنثور 1 : 340 ، وابن كثير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جرير عن ابن عباس في قوله ) ألا إنما طائرهم عند الله ( قال الأمر من قبل الله وأخرج ابن جرير وابن أبي كثير هو حديث غريب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس قال الطوفان الغرق وأخرج هؤلاء عن مجاهد قال الطوفان الموت على كل حال وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال الطوفان مطروا دائما عباس قال القمل الدباء واخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال كانت الضفادع برية فلما أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) إلى أجل هم بالغوه ( قال الغرق وأخرج ابن أبي حاتم من طرق عن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لتعلموا عدد السنين والحساب ( والمواقيت جمع الميقات وهو الوقت وقراءة الجمهور ) والحج ( بفتح الحاء وقرأ ابن وأنهم أمروا بإتيانهن في القبل لا في الدبر وقيل غير ذلك والبيوت جمع بيت وقرئ بضم الباء وكسرها وقد تقدم تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عباس في قوله تعالى ) يسألونك عن الأهلة ( قال يسألونك عن الأهلة ( الآية فجعلها لصوم المسلمين ولإفطارهم ولمناسكهم وحجهم وعدد نسائهم ومحل دينهم وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية نحوه وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس نحوه وقد