الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
عبد الرحمن بن الفضل الجوهري وأبي جعفر المغازلي قالا: قرأنا على أبي عبد اللَّه محمد بن أحمد الْكَتَّانِيّ على أبي بكر محمد بن شاكر الضَّرِير على أحمد بن سهل بن الطيان على أبي عمران موسى بن عبد الرحمن الخولي على أبي عبد اللَّه محمد بن عيسى على سليمان بن داود الهاشمي على سليمان بن مسلم على أبي جعفر. رواية الباهلي وابْن الصَّبَّاحِ، قال الْهُذَلِيّ: قرأت على الذراع على محمد بن جعفر على أبي بكر بن عبد رواية القورسي قرأت على الذراع على المغازلي على عبد اللَّه بن باذان على بشر الجهم على الحسن بن مالك على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال عبد العزيز: فقلت يا أمير المؤمنين ما كان بقي على بشر غير هذا قد قال كما قال فرعون ، ولجأ إلى سبيل فتبسم المأمون حتى وضع يده على فيه ثم قال: كيف قلت يا عبد العزيز؟ فأعدت عليه القول فازداد تبسمه ثم قال قال عبد العزيز: فقلت يا أمير المؤمنين ما كان بقي على بشر غير هذا قد قال كما قال فرعون ، ولجأ إلى سبيل فتبسم المأمون حتى وضع يده على فيه ثم قال: كيف قلت يا عبد العزيز؟ فأعدت عليه القول فازداد تبسمه ثم قال
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
، وامتدّت خلافته عشر سنين، اتسعت فيها بلاد المسلمين، ودان الشرق والغرب لحكمهم، ولَمّا طُعِن عمر بن الخطاب عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقّاص بن الخطاب ? وامتدت الفتوحات التي ابتدأها عمر بن الخطاب في أيام عثمان بن عفان، فاستمرت طيلة فترة خلافته، تفتح بلادًا وكان الناس يقرؤون كما عُلِّموا، فأهل الشام يقرؤون بقراءة أبي بن كعب، وأهل الكوفة يقرؤون بقراءة عبد الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
تفصيلها: الرحلة الأولى: إلى بغداد، وكانت سنة ست وستمائة، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وسمع فيها من عبد العزيز بن مَنِينا، والداهري، وعمر بن كرم وغيرهم (1) . كما أنه دخلها مرة أخرى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وفيها قرأ على الشيخ أبي طالب عبداللطيف بن محمد بن علي الرحلة الثانية: إلى فلسطين، زار فيها بيت المقدس، سنة سبع وستمائة، وسمع فيها من الشيخ عبد الله بن محمد الدربندي، الصوفي بمسجد الخليل عليه السلام، ولم أجد أحداً ذكرها، لكن المؤلف صرح بأنه سمع من الشيخ عبد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ابن الهاد (¬1)، عن محمد بن إبراهيم التيمي (¬2)، عن أم كلثوم بنت العباس (¬3)، عن العباس بن عبد المطلب الله تحات عنه ذنوبه كما تحات عن الشجرة اليابسة ورقها" (¬5). [2495] وأخبرني الحسين (¬6)، قال: نا أحمد بن جعفر بن حمدان (¬7)، قال: نا موسى بن إسحاق الأنصاري (¬8)، قال: نا (¬9) ¬__________ (¬1) الليثي أبو عبد الله المدني، ثقة مكثر. (¬2) أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد. (¬3) أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب المشهور. (¬5) [2493، 2494] الحكم على الإسناد: سنده ضعيف جدًّا؛ فيه يحيى الحماني متهم بسرقة الحديث، وعبد العزيز
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِي شعب الْإِيمَان وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْكَبِير من حَدِيث عبد الغفور بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن أبي هَاشم الرماني عَن زَاذَان عَن سلمَان عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ بِهِ عبد الغفور الوَاسِطِيّ قَالَ ابْن حبَان كَانَ يضع الحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَأما حَدِيث عمر فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده ثَنَا سوار بن مَيْمُون أَبُو الْجراح الْعَبْدي حَدثنِي رجل من آل عمر عَن عمر قَالَ سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول من زارني كنت لَهُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة قلت غَرِيب مَرْفُوعا وَلم أَجِدهُ إِلَّا من قَول عمر رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه فِي الْجَنَائِز أَنا معمر عَن الْأَعْمَش عَن أبي وَائِل قَالَ قيل لعمر إِن نسْوَة من بني الْمُغيرَة قد اجْتَمعْنَ فِي دَار خَالِد بن الْوَلِيد يبْكين عَلَيْهِ وَإِنَّا نكره أَن يؤذينك فَلَو نَهَيْتُهُنَّ فَقَالَ عمر مَا عَلَيْهِنَّ أَن يُهْرِقَن من دُمُوعهنَّ عَلَى أبي سُلَيْمَان سجلا أَو سَجْلَيْنِ مَا لم يكن نقع أَو لقلقَة انْتَهَى وَمن طَرِيق عبد الرَّزَّاق رَوَاهُ
البحر المحيط في التفسير
من بأسها ، فحينئذ يريدون الخروج ويطعمون فيه ، وذلك قوله ) يريدون أن يخرجوا من النار ( ، وقيل لجابر بن عبد الله : إنكم يا أصحاب محمد تقولون : إن قوماً يخرجون من النار ، والله تعالى يقول ) وما هم بخارجين ( فقال له ابن عباس : اقرأ ما فوق هذه الآية في الكفار ، وقال الزمخشري : وما يروى عن عكرمة ، أن نافع بن وعثمان وعلي وعائشة وعمر بن عبد العزيز ، وهو قول الأوزاعي والليث والشافعي وأبي ثور ، وقيل : خمسة دراهم في ربع دينار ، وقيل : درهم فما فوقه ، وبه قال عثمان البتي ، وقطع عبد الله بن الزبير في درهم ، وللسرقة
نواسخ القرآن
قال ابن أبي داود وحدثنا موسى بن سفيان قال حدثنا عبد الله يعني ابن الجهم قال حدثنا عمرو بن أبي قيس عن عاصم بن أبي النجود عن زر أن أبي بن كعب سأله كم تقرأ هذه السورة يعني الأجزاب سنة قال إما ثلاثا وسبعين سفيان قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا نافع بن عمر قال حدثني أن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخزمة قال عمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف ألم تجذ فيما أنزله الله علينا أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة فإنا جعفر قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني ابي قال بنا عبد الصمد قال حدثنا همام قال حدثنا إسحاق عن أنس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْوَلِيد الْكِنْدِيّ حَدثنَا أَبُو حَفْص عمر عَن سُلَيْمَان الشَّيْبَانِيّ بِهِ سندا ومتنا بِلَفْظ مُحَمَّد بن النُّعْمَان الْجِرْجَانِيّ أَنا مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم النابلي حَدثنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن سُفْيَان التِّرْمِذِيّ حَدثنَا بشر بن الْوَلِيد الْكِنْدِيّ حَدثنَا أَبُو عمر حَفْص عَن سُلَيْمَان الشَّيْبَانِيّ عَن عَلّي بن زيد بن جدعَان عَن جدته عَن عَائِشَة قَالَت لقد أَعْطَيْت تسعا أبي خَالِد أَنا عبد الرَّحْمَن بن الضَّحَّاك أَن عبد الله بن صَفْوَان أَتَى عَائِشَة