الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَنزلت {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِذا قيل لكم تَفَسَّحُوا فِي الْمجَالِس فافسحوا يفسح الله لكم} وَأخرج عبد بن حميد وَعبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {إِذا قيل لكم تَفَسَّحُوا بَعضهم خلف بعض فَأمروا أَن يتفسحوا فِي الْمجْلس فانفسح بَعضهم لبَعض وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل بن بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وَإِذا قيل انشزوا} قَالَ: إِلَى كل خير قتال عدوّ وَأمر بِمَعْرُوف أَو حق مَا كَانَ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {وَإِذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْحسن {وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة} يَقُول: حَسَنَة {إِلَى رَبهَا ناظرة} قَالَ: تنظر إِلَى الْخَالِق وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله: {وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة} قَالَ: مسرورة {إِلَى رَبهَا ناظرة} قَالَ: أعين جَمِيع خلق الله من الإِنس وَالْجِنّ وَالدَّوَاب وكل شَيْء خلق الله فَجعل نور أَعينهم فِي عَيْني عبد وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة إِلَى رَبهَا ناظرة} قَالَ: تنظر إِلَى وَجه رَبهَا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس بن الرَّزَّاق وَأحمد وَعبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الرُّؤْيَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج مُسلم وَابْن خُزَيْمَة عَن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْهِجْرَة تهدم مَا كَانَ قبلهَا وَأَن الْحَج يهدم مَا كَانَ قبله وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن الْحسن بن وَسلم فَقَالَ: إِنِّي جبان وَضَعِيف فَقَالَ: هَلُمَّ إِلَى جِهَاد لَا شَوْكَة فِيهِ: الْحَج وَأخرج عبد فَقَالَ: أَلا أدلك على جِهَاد لَا شَوْكَة فِيهِ الْحَج وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن عبد الْكَرِيم الْجَزرِي وَسلم قَالَ جِهَاد الْكَبِير والضعيف وَالْمَرْأَة: الْحَج وَالْعمْرَة وَأخرج ابْن خُزَيْمَة عَن ابْن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ارْتَدَّ عَامَّة الْعَرَب عَن الْإِسْلَام إِلَّا ثَلَاثَة مَسَاجِد: أهل الْمَدِينَة وَأهل الجواثي من عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وخيثمة الاترابلسي فِي فَضَائِل الْعَرَب بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبُو بكر وَأَصْحَابه وَأخرج ابْن جرير عَن شُرَيْح بن هَذَا وَقَومه يَعْنِي أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَأخرج ابْن سعد وَابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده وَعبد بن عبد الله قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَوْله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كنت بالبحرين، فسألونى عما قذف البحر. فلما قدمتُ على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ذكرت ذلك له، فقال لي: بم أفتيتهم؟ (2) قال، قلت: أفيتهم أن وذكرت هناك ما قالوه في ضعف"عمر بن أبي سلمة". وهذا الخبر رواه البيهقي في السنن الكبرى 9: 254، من طريق سعيد بن منصور عن أبي عوانه عن عمر بن أبي سلمة وخرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 331 وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد، وابن المنذر وأبي الشيخ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال : كنت بالبحرين، فسألونى عما قذف البحر. فلما قدمتُ على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ذكرت ذلك له، فقال لي: بم أفتيتهم؟ (2) قال ، قلت: أفيتهم أن وذكرت هناك ما قالوه في ضعف"عمر بن أبي سلمة". وهذا الخبر رواه البيهقي في السنن الكبرى 9: 254 ، من طريق سعيد بن منصور عن أبي عوانه عن عمر بن أبي سلمة وخرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 331 وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد ، وابن المنذر وأبي الشيخ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال عمر Bه : اجعل بيني وبينك من شئت . فأقبل أبي على عمر Bه فقال : يا عمر ، أتتهمني على حديث رسول الله A ؟ فقال عمر : يا أبا المنذر ، لا والله قال : وقال عمر Bه للعباس Bه : اذهب فلا أعرض لك في ذلك . فخط له عمر Bه داره التي هي له اليوم وبناها من بيت مال المسلمين . قال اجعل بيني وبينك رجلاً من أصحاب رسول الله ، فجعلا أبي بن كعب Bه بينهما ، فقضى أبي على عمر .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عبد المطلب وابنه عبد الله وهو الصحيح عن عبد الله بن مسعود ورواه أيضا عن جابر وعلى بن أبى طالب وعبد الله بن عمر وعمر بن الخطاب قال فهؤلاء سبعة من الصحابة قال ومن التابعين وغيرهم علقمة والشعبى ومجاهد وسعيد بن جبير وكعب الأحبار وقتادة ومسروق وعكرمة والقاسم بن أبى برزة وعطاء ومقاتل وعبد الرحمن بن سابط والزهرى واثلة وروى ذلك عن ابن عمر وابن عباس أيضا ومن التابعين سعيد بن المسيب والشعبى ويوسف بن مهران ومجاهد والربيع بن أنس ومحمد بن كعب القرظى والكلبى وعلقمة وعن الأصمعى قال سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح فقال يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي عن أبي نجيح قال : قال رسول الله A « من كان موسراً لأن ينكح فلم وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن أبي نجيح قال : قال رسول الله A « مسكين مسكين ، مسكين رجل ليست له امرأة الله ، وإن كانت غنية ومكثرة من المال ، قال : وإن كانت » قال البيهقي : أبو نجيح اسمه يسار ، وهو والد عبد الله بن أبي نجيح ، والحديث مرسل « . وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : يكفن الرجل في ثلاثة أثواب ، لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ينزع عنهما لباسهما قال : التقوى وفي قوله إنه يراكم هو وقبيله قال : الجن والشياطين وأخرج عبد بن حميد عن منبه ينزع عنهما لباسهما قال : النور وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله وقبيله قال : نسله وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم قال : والله إن عدوا يراك من حيث لا عمر قال : الجن لا يرون الشياطين بمنزلة الإنس - الآية 28 أخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن