الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، عن محمد بن عثمان المخرمي ، أن قريشاً قالت : قيضوا لكل رجل رجلاً من أصحاب محمد يأخذه ، فقيضوا لأبي بكر Bه طلحة بن عبيد الله ، فأتاه وهو في القوم ، فقال أبو بكر Bه : إلام تدعوني؟ قال : أدعوك إلى عبادة اللات قال أبو بكر Bه : وما اللات؟ قال : ربنا . قال : وما العزى؟ قال : بنات الله . قال أبو بكر Bه : فمن أمهم؟ فسكت طلحة ، فلم يجبه ، فقال طلحة لأصحابه : أجيبوا الرجل ، فسكت القوم ، فقال طلحة : قم يا أبا بكر ، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فأنزل الله { ومن يعش عن ذكر الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى مضى ثم أتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر اقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من الأنصار فقال أبو بكر : لم يقبلها رسول الله صلى فلم يقبلها أبو بكر ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتاه فقال : يا أبا حفص يا أمير المؤمنين اقبل مني والأنصار وأزواج النبي صلى الله عليه و سلم فقال عمر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا أبو بكر أقبلها أنا ؟ !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومسطحا، وحسان بن ثابت، فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة، فأنزل الله:( وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ يعني أبا بكر،( أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ ) يعني: مسطحا( أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) قال أبو بكر: بلى والله، إنا لنحبّ أن يغفر الله لنا، وعاد أبو بكر لمسطح بما كان يصنع به. مرّتين، وما شعرت بالذي كان، فحُدثت، فذهب عني الذي خرجت له، حتى ما أجد منه شيئا، ورجعت على أبويّ: أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حميد وابن جرير عن محمد بن سيرين قال : حمل هشام بن عامر على الصف حتى خرقه فقالوا : ألقى بيده فقال أبو على الغار وأدبروا قال : واصهيباه ولا صهيب لي فلما رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم الخروج بعث أبا بكر مرتين أو ثلاثا إلى صهيب فوجده يصلي فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه و سلم : وجدته يصلي فكرهت أن أقطع عليه صلاته فقال : أصبت وخرجا من ليلتهما فلما أصبح خرج حتى أتى أم رومان زوجة أبي بكر فقالت : ألا أراك جالسين فلما رآني أبو بكر قام إلي فبشرني بالآية التي نزلت في وأخذ بيدي فلمته بعض اللائمة فاعتذر وربحني
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أبي حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي أن قريشا قالت : قيضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه فقيضوا لأبي بكر طلحة بن عبيد الله فأتاه وهو في القوم فقال أبو بكر : إلام تدعوني ؟ قال : أدعوك إلى عبادة اللات والعزى قال أبو بكر : وما اللات ؟ قال أولاد الله قال : وما العزى قال : بنات الله قال أبو بكر : فمن أمهم ؟ فسكت طلحة فلم يجبه فقال لأصحابه : أجيبوا الرجل فسكت القوم فقال طلحة : قم يا أبا بكر أشهد أن لا إله إلا الله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
بنى قينقاع، يدعوهم إلى الإسلام، وإلى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وأن يقرضوا الله قرضاً حسناً، فدخل أبو بكر رضي الله عنه مِدْرَاسَهُم «1» ، فوجد خلقاً كثيراً اجتمعوا إلى فنحاس، وهو من علمائهم- ومعه حبر آخر اسمه: (أيشع) ، فقال أبو بكر لفنحاص: اتق الله وأسلم، فو الله إنك لتعلم أن محمداً رسول الله، قد جاءكم بالحق من عند الله، فأسلِمْ وصَدِّق، وأقْرِض الله قرضاً حسناً يدخلك الجنة، فقال فنحاص لعنه الله: يا أبا بكر تزعم ان ربنا يستقرضنا أموالنا، وما يستقرض إلا الفقير من الغني، ولو كان غنيّاً ما استقرض، فلطمه أبو بكر
صفوة التفاسير
سَبَبُ النّزول: أ - عن ابن عباس قال: دخل أبو بكر الصّديق ذات يوم بيت مدارس اليهود، فوجد ناساً من اليهود قد اجتمعوا إِلى رجل منهم يقال له «فنحاص بن عازوراء» وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر لفنحاص: ويحك عند الله قد جاءكم بالحق من عنده تجدونه مكتوباً عندكم في التوراة والإِنجيل، فقال فنحاص: والله يا أبا بكر كان غنياً ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم، ينهاكم عن الربا ويعطينا ولو كان غنياً ما أعطانا الربا، فغضب أبو بكر وضرب وجه «فنحاص» ضربةً شديدة وقال: والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك يا عدو
المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب
بسم الله الرحمن الرحيم الكتاب : المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب المؤلف : أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن أبي بكر السيوطي دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان - 1408هـ - 1988م الطبعة : الأولى
البرهان في علوم القرآن
قالته وان كانت بلغة اخرى ونظيره جواب ابن الجوزي لمن قال له من كان افضل عند النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ام علي فقال من كانت ابنته تحته (1) وجعل السكاكي من هذا القسم مشكلات القرآن ---------------------