الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فتخطفه الطير إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله وإلى الأمر قل أمرر بي بالقسط وأقيموا وجوهكم وأحلت لكم الماضي ويوم ينفخ في الصور فصعق ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم وإلى الأمر قال إني أشهد الله الإطراد : هوأن يذكر المتكلم أسماء آباء الممدوح مرتبة على حكم ترتيبها في الولادة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأسمائية, فأراد, سبحانه, أن يأتي الدنيا فيتوب, ويلبس خلعة الخلافة بتحصيل الكمالات الكلية, ويتحقق بمظاهر أسماء قيل : قد قدر الله, تعالى, أن يخرج من صلبه سيد المرسلين, وإخوانه من الأنبياء والأولياء والمؤمنين, وخمر في طينته تراب كل مؤمن وعدو, فأخرجه إلى الدنيا [ ليميز الله الخبيث من الطيب ] (الأنفال : 37 ) , لأن الجنة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسعيد بن جبير ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن محيصن وسهم ويعقوب { مَسجد الله أعمّ ، والخاص يدخل تحت العام ، وقد يحتمل أن يراد بالجمع المسجد الحرام خاصة ، وهذا جائز فيما كان من أسماء فلان يركب الخيل وإن لم يركب إلا فرساً قال : وقد أجمعوا على الجمع في قوله : { إِنَّمَا يَعْمُرُ مساجد الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
{ الحسنة } أي الخصلة الحسنة : فصاروا في خير وسعة وأمن { حتى عفوا } يقال : عفا كثر وعفا درس فهو من أسماء ما مسنا ومن النعمة والخير ما نلناه ومعناهم : أن هذه العادة الجارية في السلف والخلف وأن ذلك ليس من الله سبحانه ابتلاء لهم واختبارا لما عندهم وفي هذا من شدة عنادهم وقوة تمردهم وعتوهم ما لا يخفى ولهذا عاجلهم الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من النخل : الطويل الفتي , والجبار اسم من أسماء الله تعالى , والجبار : كل عات , وكل ما فات اليد , والعظيم الطويل , والمتكبر الذي لا يرى لأحد عليه حقاً والمتجبر : الأسد , وجبار بالضم مخففاً : يوم الثلاثاء - لأن الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلا تكاد العرب تقول ذلك في أسماء البلدان، لا يكادون يقولون:"جلست مكة"، و"قمت بغداد". * * * القول في تأويل من قِبَل الحق =(وعن شمائلهم)، من قبل الباطل. * ذكر من قال ذلك: 14369- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله ابن عباس بهذا الإسناد في تأويل ذلك خلاف هذا التأويل، وذلك ما:- 14370- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أبوجاد (¬1) وهوز وحطي (¬2) وكلمن وسعفص (¬3) وقرشت: أسماء ملوك مدين، وكان ملكهم يوم الظلة في زمان شعيب ولم أجد كنيته أبو عبد الله، ولكن ظاهر هذا الإسناد يرجح أن أبا عبد الله البجلي، هو نفسه يحيى بن العلاء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
أسماء الله تعالى وصفة أفعاله من حيث هي أسماؤه وأفعاله، وأنه تعالى انفراد بعلم ذلك، وهذا من هذا الوجه وقال الله تعالى: / {ويخلق ما لا تعلمون} [النحل: 8]، وهذا من هذا الوجه، ويسمى الجبروت، فالألف تدل على
النكت والعيون
والسادس: أنه اسم من أسماء الله , مأخوذ من الاستقامة , قال أمية بن أبي الصلت: (لم تُخلَق السماءُ والنجوم {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ} في الكرسي قولان: أحدهما: أنه من صفات الله تعالى.
النكت والعيون
وفي إلحادهم فيها قولان: أحدهما: اشتقاقهم آلهتهم من أسماء الله , كما سموا بعضها باللات اشتقاقاً من الله