تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

فهلا تستغفرون الله ؟ . قوله تعالى : لعلكم ترحمون 16457 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله ابن لهيعة طلحة ، عن ابن عباس ، قوله : طائركم عند الله مصائبكم عند الله . 16461 حدثنا محمد بن يحيى ، انبا العباس ، ثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة طائركم اي : عملكم عند الله . 16462 أخبرنا أبو عبد الله الطهراني ، فيما كتب الي ، انبا عبد الرزاق انبا معمر ، عن قتادة في قوله : طائركم عند الله اي : علم عملكم ، عن الله .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والله ما أنزل الله على بشر من شيء ! فأنزل الله:"وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء"، قال: نزلت في مالك بن الصيف، كان من قريظة، من أحبار يهود حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء"، قال: قال فنحاص اليهوديّ: ما أنزل الله على محمد من شيء فجثا رجل من يهود فقال: ما أنزل الله عليك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بيت الله ! وقال شيبة: أنا أعمُر مسجد الله ! وقال علي: أنا هاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأجاهد معه في سبيل الله ! فأنزل الله:(الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله)، إلى:(نعيم مقيم). 16566- حدثت عن الحسين بن الفرج =(لا يستوون) هؤلاء، وأولئك، ولا تعتدل أحوالهما عند الله ومنازلهما، لأن الله تعالى لا يقبل بغير الإيمان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: 17474- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله:(وما كان المؤمنون لينفروا كافة) ، فإنها ليست في الجهاد، ولكن لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم وأجهدوهم، وأنزل الله يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم ليسوا مؤمنين، فردّهم رسول الله وأخبرنا ما نقول لعشائرنا إذا انطلقنا إليهم؟ قال: فيأمرهم نبيّ الله بطاعة الله وطاعة رسوله، ويبعثهم إلى وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرهم وينذرون قومهم. (1) فإذا رجعوا إليهم، يدعونهم إلى الإسلام، وينذرونهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: في الجهاد في سبيل الله. ورسوله فيجيب إلى حرب أعداء الله من أهل الشرك، وإلى القتال مع المؤمنين ابتغاء وجه الله إذا دعي إلى ذلك ، يُدخله الله يوم القيامة جنَّات تجري من تحتها الأنهار( وَمَنْ يَتَوَلَّ ) يقول: ومن يعص الله ورسوله، يا محمد عن المؤمنين( إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) يعني بيعة أصحاب رسول الله صَلَّى الله وكان سبب هذه البيعة ما قيل: إن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كان أرسل عثمان بن عفان رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

له وخرج إلى المشركين بمكة فنقب بيتا يسرقه فهدمه الله عليه فقتله. وأخرج ابن المنذر عن الحسن أن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اختان درعا من حديد فلما خشي أن في بيت اليهودي وأبى الله إلا العدل فأنزل الله على نبيه {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق} إلى قوله {أم من يكون عليهم وكيلا} فعرض الله بالتوبة لو قبلها إلى قوله {ثم يرم به بريئا} اليهودي ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم {ولولا فضل الله عليك ورحمته} إلى قوله {وكان فضل الله عليك عظيما} فأبرى ء اليهودي وأخبر بصاحب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عباس ، ان الشراب كانوا يضربون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأيدي والنعال والعصي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : لو فرضنا لهم حدا فتوخى نحو ما كانوا يضربون في عهد رسول الله صللى الله عليه وسلم فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى أربعين حتى أتى برجل من المهاجرين الأولين وقد شرب فأمر به لن يجلد فقال : لم تجلدني بيني وبينك كتاب الله ، قال : وفي أي كتاب الله تجد أن لا أجلدك قال : فإن الله تعالى يقول في كتابه {ليس على الذين آمنوا وعملوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن الصديقة ، فقال عيسى : ليس شيء مما ترون عليها من طعام الجنة ولا من طعام الدنيا إنما هو شيء ابتدعه الله في الهواء بالقدرة الغالبة القاهرة فقال له كن فكان أسرع من طرفة عين فكلوا مما سألتم بسم الله واحمدوا عيسى على السمكة فقال : يا سمكة عودي بإذن الله حية كما كنت فأحياها الله بقدرته فاضطربت وعادت بإذن الله كما كنت فعادت بإذن الله مشوية كما كانت في خلقها الأول ، فقالوا لعيسى : كن أنت يا روح الله الذي تبدأ الذي أنزلها لكم يكون مهناها لكم وعقوبتها على غيركم وافتتحوا أكلكم بسم الله واختتموه بحمد الله ففعلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب أتى المسجد فلم يؤذ أحدا ولم يتخط أحدا كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الثانية وزيادة ثلاثة أيام لأن الله وأخرج ابن مردويه عن عثمان بن أبي العاصي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسنة بعشر أمثالها. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام الدهر ثلاثة وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جعل حسنة ابن آدم عشر أمثالها إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما سمع رسول الله بأبي ، فانتدب الناس فخف بعضهم وثقل بعضهم وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله يلقي حربا وكان أبو سفيان حين دنا عليه وسلم قد عرض لها في أصحابه فخرج سريعا إلى مكة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ واديا يقال أبو بكر رضي الله عنه فقال فأحسن ثم قام عمر رضي الله عنه فقال فأحسن ثم المقداد بن عمرو رضي الله عنه فقال : يا رسول الله امض لم أمرك الله به فنحن معك والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام