اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ووافقه ابن كثير في الرد على الظاهرية عند تفسيره آية المائدة : { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وأما ابن عاشور فقد ذكر القولين الذين ذكرهما ابن القيم ، واختار عوده إلى جميع ما ذكر قبله ، قال : ( والضّمير أشهر المفسرين من هذه المسألة يتبين ما يلي : أولاً : في المسألة قول ثالث غير القولين اللذين أوردهما ابن اللحم ، فقد علمت نجاسته من تحريمه لعينه ، فلو عاد الضمير عليه كان تكراراً .(¬3) ¬__________ (¬1) انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/1092 .
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
رواه ابن جرير (¬5) عن ابن عباس (¬6) وابن مسعود (¬7) ، واختاره الزجاج (¬8) . ¬__________ (¬1) ينظر : المحرر الوجيز 1/82 وابن عطية هو عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن تمام ابن عطية الأندلسي ، أبو محمد الغرناطي أصول النظام الاجتماعي في الإسلام ، توفي سنة ( 1393 هـ ) ، ينظر : الأعلام ( 6/174 ) . (¬4) أورد بعضها كثير من المفسرين منهم ابن قتيبة ينظر تأويل مشكل القرآن ص : 182 ، وابن كثير في تفسيره 1/36 (¬5) ينظر : تفسير
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
رواه ابن جرير (¬5) عن ابن عباس (¬6) وابن مسعود (¬7) ، واختاره الزجاج (¬8) . ¬__________ (¬1) ينظر : المحرر الوجيز 1/82 وابن عطية هو عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن تمام ابن عطية الأندلسي ، أبو محمد الغرناطي أصول النظام الاجتماعي في الإسلام ، توفي سنة ( 1393 هـ ) ، ينظر : الأعلام ( 6/174 ) . (¬4) أورد بعضها كثير من المفسرين منهم ابن قتيبة ينظر تأويل مشكل القرآن ص : 182 ، وابن كثير في تفسيره 1/36 (¬5) ينظر : تفسير
أقوال القاضي عياض في التفسير
والانفعال للوجود بدليل الآية نفسها، وبهذا فسر المفسرون أن معناه جيئا بما خلقت فيكما وأظهراه، ومثله مروي عن ابن وإلى هذا ذهب جمهور المفسرين، فهو المروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- كما سبق وبه قال الطبري(¬5) والبغوي (¬6) والقرطبي(¬7) وابن كثير(¬8) وغيرهم . ¬__________ (¬1) في " مشارق الأنوار " 1 / 17 . (¬2) ذكره البخاري في صحيحه في " التفسير " ، " سورة حم السجدة " 3 / 286 ، محكياً عن ابن عباس، ولم يشر القاضي إلى ذلك . (¬3) أخرجه عنه الطبري في " جامع البيان "20 / 391، وانظر "معالم التنزيل"7/ 166،"تفسير ابن كثير " 7 / 167
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
وكما أن قول ابن مسعود فيما رواه عنه إبراهيم أنه قرأ: { فامضوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } فما صح عنه { فامضوا مجمعة على أن السعي يأتي بمعنى المضي، غير أنه لا يخلو من الجد والانكماش، كقول زهير: سعى ساعياً غيظ ابن الحديث (¬3)، ومحال أن يخفى هذا المعنى على ابن مسعود على فصاحتة وإتقان عربيته"(¬4). وقال ابن كثير في قوله تعالى: { فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } . " أي: اقصدوا واعمدوا واهتموا في مسيركم القرآن العظيم لابن كثير( 13/559).
تفسير سورة ق
وقيل : هي حروف هجائية ليس لها معنى ، ورجح هذا القول الشيخ ابن عثيمين وقال : وحجة هذا القول : أن القرآن وأما الحكمة منها : فأرجح الأقوال أنها إشارة إلى إعجاز القرآن العظيم ، ورجح هذا القول ابن كثير في تفسيره من المحققين، وإليه ذهب الشيخ أبو العباس بن تيمية وشيخنا الحافظ المجتهد أبو الحجاج المزي وحكاه لي عن ابن تيمية . [ تفسير ابن كثير : 1 / 51 ] .
المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
قال ابن العربى: قال مالك والشافعى: يجزئ التفريق ، وهو الصحيح ، -والكلام لابن العربى- إذ التتابع صفة لا قال ابن كثير: وهذه - أى قراءة ابن مسعود - إذا لم يثبت كونها قرآناً متواتراً ، فلا أقل من أن تكون خبر _____ (1) المرجع السابق ومعه القواعد لابن اللحام - ص131. (2) أحكام القرآن لابن العربى - 2/162. (3) تفسير ابن كثير - 2/91. (4) فتح القدير - 2/91 ، والتعارض والترجيح - 2/68 ، و أنظر: فى احتجاج العلماء بالقراءة
معالم التنزيل
ساقط من "أ". (2) تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور، انظر فيما سبق: 1 / 58-59، وساق الحافظ ابن كثير الأقوال في الحروف المقطعة وخلاف العلماء في تفسيرها والحكمة التي اقتضت إيرادها، واستبعد ما لا يساعده الفراء وقطرب نحو هذا، وقرره الزمخشري في كشافه ونصره أتم نصر، وإليه ذهب الشيخ الإمام العلامة أبو العباس ابن تيمية، وشيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي، وحكاه لي عن ابن تيمية". انظر: تفسير ابن كثير: 1 / 36-39.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12804 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إبراهيم بن مسلم الهجري، عن ابن عياض، عن أبي وكان في المطبوعة والمخطوطة"عبد الرحمن بن سليمان"، والصواب من تفسير ابن كثير. وكان في المطبوعة: "ابن عياض"، والصواب من المخطوطة. ذكره الجصاص في أحكام القرآن 2: 483 ونقله ابن كثير في تفسيره عن هذا الموضع 3: 250.
المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
قال ابن العربى: قال مالك والشافعى: يجزئ التفريق ، وهو الصحيح ، -والكلام لابن العربى- إذ التتابع صفة لا قال ابن كثير: وهذه - أى قراءة ابن مسعود - إذا لم يثبت كونها قرآناً متواتراً ، فلا أقل من أن تكون خبر __ (¬1) المرجع السابق ومعه القواعد لابن اللحام - ص131. (¬2) أحكام القرآن لابن العربى - 2/162. (¬3) تفسير ابن كثير - 2/91. (¬4) فتح القدير - 2/91 ، والتعارض والترجيح - 2/68 ، و أنظر: فى احتجاج العلماء بالقراءة