تفسير السمرقندي

ما وردوها " أي ما دخلوها ومنعوا أنفسهم ومن عبدهم من النار " وكل فيها خالدون " يعني العابد والمعبود سورة يراه الإنسان من أمر الآخرة هو الموت ويقال الفزع الأكبر عند قوله " وامتازوا اليوم أيها المجرمون " [ يس

تفسير السمرقندي

114 ثم قال " بل أنتم قوم مسرفون " يعني مشركون سورة يس 20 - 27 قوله عز وجل " وجاء من أقصى المدينة " يعني

تفسير السمرقندي

بأن البعث حق ويقال إن المؤمنين هم الذين يقولون " هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون " بأن البعث كائن سورة يس 53 - 58 ثم قال عز وجل " إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون " قال الكلبي يعني في الآخرة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الذي ذكر من هذه الأشياء ) علم الغيب والشهدة العزيز ( في ملكه ) الرحيم ) [ آية : 6 ] بخلقه مثلها في يس تفسير سورة السجدة من الآية ( 10 ) إلى الآية ( 14 ) .

الأساس في التفسير

قال عكرمة: أصحاب الرس بفلج وهم أصحاب يس. وقد فسر قتادة فلج فقال: فلج من قرى اليمامة. وذهب ابن جرير إلى أن أصحاب الرس هم أصحاب الأخدود الذين ذكروا في سورة البروج. 4 - وبمناسبة قوله تعالى:

الأساس في التفسير

يتعلق بالكواكب لم يذكر فيما تقدم، ولمجموع ما ذكر ذكرت بعدها، وفي البحر مناسبة أول هذه السورة لآخر سورة يس أنه تعالى لما ذكر المعاد وقدرته سبحانه على إحياء الموتى، وأنه هو منشئهم، وأنه إذا تعلقت إرادته بشيء

الموسوعة القرآنية المتخصصة

الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ يس ومثله مؤمن آل فرعون، فقد قص الله علينا من أمره فى سورة غافر ما فيه عظة وعبرة لكل مؤمن يتصدى للدعوة، وينصر

الموسوعة القرآنية المتخصصة

هذا بيان بتفسير سنة الله فى تسخير الشمس، ثم نعود إلى سورة يس مرة أخرى وننعم النظر فى قوله تعالى: وَالْقَمَرَ

المهذب في تفسير جزء عم

ـ « وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ » (38 : يس) ..« فَالسَّابِقاتِ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ »..ليس هذا جواب القسم ، فجواب القسم ـ كما قلنا ـ هو مادل عليه ختام سورة النبأ

المفصل في موضوعات سور القرآن

. (¬1) هى مكية إلا ثلاث آيات نزلت بالمدينة ، وهى 68 ، 69 ، 70 ، وآيها سبع وسبعون نزلت بعد سورة يس.