الجامع لأحكام القرآن
السادسة: قوله تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ} مذهب مالك أن الطيبات هي المحللات؛ فكأنه وصفها بالطيب وبحسب هذا نقول في الخبائث: إنها المحرمات؛ ولذلك قال ابن عباس: الخبائث هي لحم الخنزير والربا وغيره. وعلى هذا حلل مالك المتقذرات كالحيات والعقارب والخنافس ونحوها. والإصر أيضا: العهد؛ قال ابن عباس والضحاك والحسن.
الجامع لأحكام القرآن
أربعة أقوال: الأول: إن هذا الرمي إنما كان في حصب رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين؛ رواه ابن وهب عن مالك. قال مالك: ولم يبق في ذلك اليوم أحد إلا وقد أصابه ذلك. وكذلك روى عنه ابن القاسم أيضا.
الجامع لأحكام القرآن
وقال: " يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله" وقال: "وليؤمكما أكبركما" من حديث مالك بن الحويرث وقد قدم. وقد قال مالك وغيره: إن للسن حقا. جدك واذكر أباك يا ابن أخ وأعلم بأن الشباب منسلخ ... وقرأ ابن عامر {وَكُلٌّ} بالرفع، وكذلك هو بالرفع في مصاحف أهل الشام.
الجامع لأحكام القرآن
أربع مسائل: الأولى- قوله تعالى: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ} قال أشهب عن مالك وقال ابن نافع: قال مالك في قول الله تعالى: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ} يعني المطلقات اللائي قال ابن العربي: وبسط ذلك وتحقيقه أن الله سبحانه لما ذكر السكنى أطلقها لكل مطلقة، فلما ذكر النفقة قيدها
الجامع لأحكام القرآن
ورواه أبو سعيد الخدري، خرجه مالك وغيره. وقيل ليلة الثالث والعشرين؛ لما رواه ابن عمر أن رجلا قال: يا رسول اللّه إني رأيت ليلة القدر في سابعة تبقى رواه مسلم، قال مالك: يريد بالتاسعة ليلة إحدى وعشرين، والسابعة ليلة ثلاث وعشرين، والخامسة ليلة خمس وعشرين وروى ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "من كان متحريا ليلة القدر، فليتحرها ليلة سبع وعشرين
أضواء البيان
حمامة بطن الواديين ترنمي يريد بطني وغلط ابن مالك في التسهيل إذ قال ونختار الإفراد على لفظ التثنية فتراه غلط ابن مالك في اختياره جواز إضافة الجمع إلى المفرد كما أنه قال ولا يجوز ذلك إلا في الشعر وأنه مع المثنى
الجامع لأحكام القرآن
"الأول" ليست بآية من الفاتحة ولا غيرها، وهو قول مالك. وحجة ابن المبارك وأحد قولي الشافعي ما رواه مسلم عن أبي أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات الخامسة: - الصحيح من هذه الأقوال قول مالك، لأن القرآن لا يثبت بأخبار الآحاد وإنما طريقه التواتر القطعي قال ابن العربي: "ويكفيك أنها
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
: تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس , فقال لهم : أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى ابن الخزرج : أبو أمامة أسعد بن زرارة , وسعد بن الربيع , وسعد بن عبادة , وعبد الله بن رواحة , ورافع بن مالك عمرو ؛ ومن الأوس : أسيد بن حضير , وسعد بن خثيمة , ورفاعة بن عبد المنذر , وأبو الهيثم بن التيهان , قال ابن هشام : وقال كعب بن مالك يذكرهم فيما أنشدني أبو زيد الأنصاري وذكر أبا الهيثم بن التيهان ولم يذكر رفاعة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
كتاب الله تعالى : سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة . 4579 حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن يعني : ابن عن أبي وائل ، عن عبد الله : سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة قال : ثعبان ينقر راس احدهم فيقول ، انا مالك ما بخلوا به يوم القيامة قال : يطوق شجاعا اقرع له زبيتان ينقر راسه قال : يقول : مالي ولك ؟ قال : انا مالك : 4583 أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب الي ، حدثني أبي ، ثنا عمي الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
رقم 964 """" قوله تعالى : نصيبا 5382 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن ابن أبي حماد ، عن اسباط ، عن السدي ، عن أبي مالك قوله : الم تر إلى الذين اوتوا نصيبا يعني : حظا . قوله تعالى : من الكتاب 5383 وبه عن أبي مالك قوله : من الكتاب قال : من التوراة . انبا أبو غسان ، ثنا سلمة ، عن محمد بن اسحاق ، حدثني محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة أو سعيد بن جبير ، عن ابن