الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كانت العباءة تقضي يومئذ من الكسوة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : الكسوة ثوب أو إزار وأخرج عبد قال : القميص أو الرداء أو الإزار قال : ويجزي في كفارة اليمين كل ثوب إلا التبان أو القلنسوة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو الشيخ عن مجاهد أو كسوتهم قال : أدناه ثوب وأعلاه ما شئت وأخرج عبد الرزاق وأبو كسوتهم قال : إزار وعمامة وأخرج أبو الشيخ عن الزهري قال : السراويل لا يجزي والقلنسوة لا تجزي وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله والبحر يمده من بعده سبعة أبحر لقمان الآية 27 وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وأبو الشيخ والحاكم عن عبد أمر ذلك الجبل فحرك العرق الذي يلي تلك القرية فيزلزلها ويحركها فمن ثم تحرك القرية دون القرية وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد قال : ق جبل محيط بالأرض وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ق اسم من أسماء القرآن وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس والقرآن المجيد قال : الكريم وأخرج ابن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من ثقيف يلت السويق بالزيت فلما توفي جعلوا قبره وثنا وزعم الناس أنه عامر بن الظرب أخذ عدوانا وأخرج عبد قوله أفرأيتم اللات والعزى قال : اللات كان يلت السويق بالطائف فاعتكفوا على قبره والعزى شجرات وأخرج عبد يعبدونها فكان اللات لأهل الطائف وكانت العزى لقريش بسقام شعب ببطن نخلة وكانت مناة للأنصار بقديد وأخرج عبد على آلهتهم وكان يلت لهم السويق والعزى بنخلة كانوا يعلقون عليها السبور والعهن ومناة حجر بقديد وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الضريس عن سعيد بن جبير ويجعل لكم نورا تمشون به قال : القرآن وأخرج عبد بن حميد عن يزيد بن فضل الله إلى آخر الآية ثم قال : إن مثلكم فيما قبلكم من الأمم كما بين العصر إلى غروب الشمس " وأخرج عبد أيها الذين آمنوا اتقوا الله الآية حسدهم أهل الكتاب عليها فأنزل الله لئلا يعلم أهل الكتاب الآية وأخرج عبد الأيدي والأرجل فلما خرج من العرب كفروا فأنزل الله لئلا يعلم أهل الكتاب الآية يعني بالفضل النبوة وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كلمات طيبات خفيفات مباركات ثم قال : " أيها الناس إنكم لن تطيقوا كل ما أمرتم به فسددوا وابشروا " واخرج عبد بن حميد عن عطاء رضي الله عنه ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون قال : في النفقة وأخرج عبد بن حميد اللهم إني أعوذ بك من الشح الفاحش حتى أفاض ثم بات بجمع فسمعته أيضا يقول ذلك فلما أردت أن أفارقه قلت يا عبد يدر يقول وادهراه وادهراه وأنا الدهر " ثم تلا أبو هريرة إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض كلها وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله : سبلا فجاجا قال : طرقا مختلفة وأخرج عبد أنه كان يقرأ ماله وولده وأخرج سعيد بن منصور عن الحسن وأبي رجاء أنهما كانا يقرآن ماله وولده وأخرج عبد أنه كان يقرؤها في نوح والزخرف وما بعد السجدة من مريم ولد وقال : الولد الكبير والولد الواحد وأخرج عبد عروة قال : اشتكى آدم عليه السلام وعنده بنوه ود ويغوث ويعوق وسراع ونسر وكان ود أكبرهم وأبرهم به وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والسماء والطارق قال : وما يطرق فيها إن كل نفس لما عليها حافظ قال : كل نفس عليها حفظة من الملائكة وأخرج عبد النجم يخفى بالنهار ويبدو بالليل إن كل نفس لما عليها حافظ قال : حفظ كل نفس عمله وأجله ورزقه وأخرج عبد إلا عليها حافظ قال : وهم حفظة يحفظون عملك ورزقك وأجلك فإذا توفيته يا ابن آدم قبضت إلى ربك وأخرج عبد : النجم الثاقب الثريا وأخرج ابن المنذر عن خصيف النجم الثاقب قال : مم يثقب من يسترق السمع وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه من عين آنية قال : قد أنى طبخها منذ خلق الله السموات انتهى حرها فليس فوقه حر وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله : آنية قال : حاضرة وأخرج عبد ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال : الضريع بلغة قريش في الربيع الشبرق وفي الصيف الضريع وأخرج عبد الشوك وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير إلا من ضريع قال : من حجارة وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في شعب الإيمان عن مجاهد في الآية قال : الهمزة الطعان في الناس واللمزة الذي يأكل لحوم الناس وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ويل لكل همزة لمزة قال : يأكل لحوم الناس ويطعن عليهم وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية ويل لكل همزة لمزة قال : تهمزه في وجهه وتلمزه من خلفه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد جمع مالا وعدده قال : أحصاه وأخرج ابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه والخطيب في تاريخه عن جابر ابن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص276 )# أخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه أنه قرأ ألمايان للذين آمنوا # وأخرج ابن مردويه قالوا يا رسول الله : فما كفارة ذلك قال : تبكون قدر ما ضحكتم # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ! بن أوس كان يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : أول ما يرفع من الناس الخشوع # وأخرج عبد إلا أربع سنين # وأخرج ابن المنذر وابن مردويه والطبراني والحاكم وصححه عن عبد الله بن الزبير أن ابن مسعود