جامع البيان في تأويل آي القرآن
قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين). (1) 1521 - حدثنا أبو الله محمدا صلى الله عليه وسلم ورأوه من غيرهم، كفروا به وحسدوه. 1523 - وحدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو هذا النبي يحكم بيننا وبين الناس، يستفتحون - يستنصرون - به على الناس. 1524 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو : 1520 - فس يرة ابن هشام 2 : 196 . (2) الأثر: 1523، 1524 - عليٍ الأزدى البارقي، هو علي بن عبد الله أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 4557 - حدثنا أبو هشام قال، حدثنا محمد بن بشر، عن سعيد، عن قتادة، عن خِلاس أو الحسن عفان وزيد بن ثابت كانا يقولان: إذا مضت الأربعة الأشهر، فهي واحدة بائنة. __________ (1) الأثر : 4557-"أبو هشام" هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي أبو هشام الرفاعي قاضي بغداد يتكلمون فيه . هذا ولم يستوف أحد ذكر هذه الآثار كما استوفاها أبو جعفر رحمه الله .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن عليا كان يقول: هو أحق بها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة. (2) 4690 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا أبو قال، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار قال، سمعت سعيد بن جبير يقول: إذا انقطع الدم فلا رجعة. 4691 - حدثنا أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم قال، إذا طلق الرجل امرأته وهي طاهر اعتدت ثلاث حيض الأعلى قال، حدثنا سعيد، عن مطر، عن عمرو بن شعيب، أن عمر سأل أبا موسى عنها- وكان بلغه قضاؤه فيها- فقال أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيخ عن ابن عباس في قوله { إذ أنتم بالعدوة الدنيا } قال : شاطىء الوادي { والركب أسفل منكم } قال : أبو وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير Bه في قوله { والركب أسفل منكم } قال : كان أبو سفيان أسفل الوادي ونفرت قريش وكانت تسعمائة وخمسين ، فبعث أبو سفيان إلى قريش وهم بالجحفة : إني قد جاوزت القوم فارجعوا . وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد Bه في قوله { والركب أسفل منكم } قال : أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو الشيخ عن حسان بن عطية قال : إن الإيمان في كتاب الله صار إلى العمل فقال إنما المؤمنون الذين وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله أولئك هم المؤمنون حقا قال : برئوا من الكفر وأخرج أبو إنما نزل القرآن بلسان العرب كقولك : فلان سيد حقا وفي القوم سادة وفلان شاعر حقا وفي القوم شعراء وأخرج أبو أولئك المؤمنون حقا الذين يسرون الإيمان ويظهرونه لا هؤلاء الذين يسرون الكفر ويظهرون الإيمان وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم أخبرنا أبو بدر عباد بن الوليد المغبري فيما كتب إلي قال : سمعت أبا سعيد أحمد بن داود معكم بالنصر وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه قال : لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر وأخرج أبو : يا معشر قريش إني لكم ناصح وعليكم مشفق لا أدخر النصيحة لكم بعد اليوم وقد بلغتم الذي تريدون وقد نجا أبو وأنتم سالمون فإن يكن محمد صادقا فأنتم أسعد الناس بصدقه وإن يك كاذبا فأنتم أحق من حقن دمه فالتفت إليه أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدنيا قال : شاطئ الوادي والركب أسفل منكم قال : أبو سفيان وأخرج ابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه في الوادي الأقصى وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير رضي الله عنه في قوله والركب أسفل منكم قال : كان أبو سفيان أسفل الوادي في سبعين راكبا ونفرت قريش وكانت تسعمائة وخمسين فبعث أبو سفيان إلى قريش وهم بالجحفة ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله والركب أسفل منكم قال : أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه إني أعظك أن تكون من الجاهلين بكى ثلاثمائة حتى صارت تحت عينيه مثل الجدول من البكاء الآية 48 أخرج أبو أمم ممن معك وأمم سنمتعهم قال : إنما افترقت الأمم من تلك العصابة التي خرجت من ذلك الماء وسلمت وأخرج أبو النبوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أول شجر غرس نوح عليه السلام حين خرج من السفينة الآس وأخرج أبو قدماه على الأرض حين خرج من السفينة أن قال : يا مور أتقن كلمة بالسريانية : يعني يا ملاي أصلح وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في السموات والأرض طوعا وكرها قال : أما المؤمن فيسجد طائعا وأما الكافر فيسجد كارها يسجد ظله وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - في الآية قال : الطائع المؤمن والكاره ظل الكافر وأخرج أبو الشيخ عن الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله وظلالهم بالغدو والآصال قال : ظل الكافر يصلي وهو لا يصلي وأخرج أبو إذا طلعت الشمس يسجد ظل كل شيء نحو المغرب فإذا زالت الشمس سجد ظل كل شيء نحو المشرق حتى تغيب وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا قال : " توبتهم اكذابهم أنفسهم فان كذبوا أنفسهم قبلت شهادتهم " وأخرج أبو المغيرة بن شعبة ثلاثة بالزنا ونكل زياد فحد عمر الثلاثة وقال لهم : توبوا تقبل شهادتكم فتاب رجلان ولم يتب أبو بكرة فكان لا تقبل شهادته وكان أبو بكرة أخا زياد لأمه فلما كان من أمر زياد ما كان حلف أبو بكرة أن لا