الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. (¬4) سورة الفرقان، الآية: 41.

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

أوجه: أحدها: أنه في معنى ساتر (¬6)، والمفعول قد يأتي بمعنى الفاعل، ¬__________ (¬1) الآية (25) من الفرقان ، وقوله: (أنزل) قراءة ليست من العشر، وسوف تأتي في موضعها إن شاء الله. (¬2) سورة المزمل، الآية: 8. (¬3

نزول القرآن على سبعة أحرف

والنسائي والترمذي ومالك فى الموطأ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان، فى حياة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فاستمعت لقراءته، فإذ هو يقرأ على حروف كثيرة، لم يقرئنيها

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. (¬4) سورة الفرقان، 1 لآية: 24. (¬5) انظر هذا الكلام مع النقل عن الفراء وغيره في المحرر الوجيز 2/ 178

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

حمل على العطف لِيجرِي على شكل الأول في الجزاء لكان نفي النصر مقيدًا بمقاتلتهم كتولية الأدبار، فاعرف الفرقان كما حكاهما المؤلف في التبيان 1/ 285، والبحر 3/ 30. (¬2) كذا حكى العكبري 1/ 285 هذا القول أيضًا. (¬3) سورة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الذي نُزّل عليه الذكر إنَّك لمجنون ( ( الحجر : 6 ) وقولِه : ( وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ( ( الفرقان : لا أستطيع ، كما تقدم في قوله تعالى : ( قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضَراً ولا نفعاً في سورة

الجامع لأحكام القرآن

وهذا أصح على ما بيناه في سورة "الفرقان" وفي صحيح مسلم والبخاري والترمذي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

على ما يلاقيه من قومه بأن تلك سنة الرسل السابقين كما قال تعالى : ( سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا في سورة وقد سمى الله تعالى يوم بدر يوم الفرقان لأن فيه كان مبدأ ظهور قوة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 163 " يجيء مِثل هذا الوعد في القرآن في ( ( سورة النور : 55 ) في قوله تعالى : ( وعد الله الذين قال تعالى : ( ولقد آتينا موسى وهرون الفرقان وضياء وذكراً للمتقين ( ( الأنبياء : 48 ) فيكون الظرف في قوله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد تقدم معنى ) يحشرون على وجوههم ( في سورة الإسراء ( 97 ) عند قوله ) ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم الأشرّ والسبيل الأضل ، لأجل ما سَبق من أحوالهم التي منها قولهم ) لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ( ( الفرقان